كتاب رائ وعالمية

بصمة.. مصطفى محمد احمد يكتب.. حكومة الهمبول

الخرطوم| الآن نيوز

من قحت الي صمودا و ( تحالف تاسيس ) طرائق قددا تختلف المسميات بمقضي الظرف والغاية واحدة !!

تحسبهم جميعا وقلوبهم شتي ذلك بانهم قوم لا يعقلون

او هكذا تحالف مايسمي بالتاسيس ،، فتجمع افراده بالأمس بعد إستبعاد كبيرهم الذي علمهم السحر !! علي قمة كثبان رملية في صحراء جرداء تحيط به عوامل الرياح والجفاف من كل جانب ،، راسمين خريطة البلاد !! وفي مساحة من إلا( وعي) كونوا حكومتهم المزعومة فسموا رئيسهم وتقاسموا الاقاليم شماله وجنوبه وشرقة وغربه !! ووزعوا مجالسهم ووزراتهم ،، وعلي ذات القمة باركوا لبعضهم البعض حكومة (التاسيس ) فرحين بما تهيئت لهم من اوضاع !! فتراقصت وأنطربت عناصرهم البلفورية علي أنغام البلفرة بأماني حكم البلاد ،، وتبودلت الابتسامات الصفراء علي فلاشات الكاميرات رغم سماجت المشهد !!

ولكن بالمقابل دعونا نغادر مسرح احلام زلوط هذا !! الي الضفة الأخرى من النهر للوقوف علي مسرح الواقع

فقد أضحي إعلان مايسمي بحكومة تأسيس (أضحوكة ,, ومادة تندر) في المجالس المختلفة !! بل

وعلي عشية تكوين حكومتهم فقد وصلت مدينة بورتسودان مجموعة منشقة ضمت عددا من المستشارين معلنين تبرأهم من المليشيا ومن حكومة البلفرة هذه !!

كيف لا فقد سبق السيف العزل والشعب قال كلمته في ( قيادته ) التي أضحت أنموزجا في التضحية والعبور بالبلاد الي بر الأمان رغم حجم التأمر الكبير ،،

يبقي السؤال الذي يطرح هنا ؟؟

اعقلاءا القوم ؟؟ أم أعمى الله بصيرتهم وبصرهم وغيب عقلهم ؟؟ لدرجة

اعلان حكومة (الهمبول) هذه !! الذي من عادته ينتفخ مرة تلو الأخرى بفعل الرياح ويتمايل ذات اليمين وذات الشمال كحارس يقوم بواجبه المنوط ،، السؤال

هل ينسحب عناصر (تحالف تأسيس من المشهد) ام لإزال هنالك موضع في جباههم لم تطئة حذاء الكفيل ؟؟

 

زر الذهاب إلى الأعلى