بسمة أمل.. د/ محي الدين أيوب يكتب.. حبة فرح مع عودة الروح في جسد الجامعة وحوش الجامعة
الخرطوم| الآن نيوز
اذا الخاطر سرح عنك تأكد انو راح ليكا هوّم فى رؤى الأحلام قريب منك سقت
غيماتو واديكا لو خليتنى فى ضنك تلقى الروح تهيم بيكا قيمة عمرى تبدا لو
انك رضيت احرس مرافيكا وامتع نظرى بى محياك كيف تشبع عيون فيكا يا
المخلوق بلون الطيف اوصف فيكا اوصف كيف يا الحيرت اوصافي يا السر
العيميق خافى بحر ما طالتو مرافئ وابلغ من وصف شاعر عشان تتخت
فى قوافى منك تبتدى الريدة بعدك ريدة جد مافى
عودة الروح إلى الجسد وعودة الباكمبا الي حوش النيلين مع القهوة والشاي وعودة الطلبة الي قاعات الدراسة والامتحانات وكان شئ لم يكون بسبب الحرب وبسبب السياسة والاطاري وغيرها من التحولات الديمقراطية دفع الطلاب سنوات عجاف من أعمارهم منذ عام 2018 لم تستقر الأوضاع الدراسية ولا التحصيل الأكاديمي وضاع عمر كثير من الطلاب في انتظار التخرج سبعة أعوام منها خمسة ضاعت بأسباب الحرية والتغير وثلاثة سنوات بأسباب الحرب واطماع ال دقلو وبين مطرقة السياسة وسندان الحرب ضاعت العملية التعليمة في البلاد ولذلك لابد من عودة جميع الجامعة والعمل بصورة فورية من أجل حياة تعليمة سلسة كما كانت في عهد الانقاذ ثورة التعليم العالي والتحصيل الأكاديمي والنشاط العلمي وارتفاع درجة الوعي بأهمية التعليم والتعلم لذلك لابد من عودة الروح إلى الخرطوم ومواصلة الدراسة لكل الجامعات والمدارس من أجل استقرار التعليم والانتصار على الحرب والفوضى وضياع السنوات
في هذة المساحة لابد من الاشادة بالبروف الهادي ادم محمد ابراهيم مدير جامعة النيلين بقراره الصائب الحسن بعودة الجامعة وتكملت الامتحانات واستمرار الدراسة في هذة الفترة وتحدي كل الصعاب وعودة الروح إلى الجسد عودة جامعة النيلين كما كانت عملاقة وعودة الحوش والحركة في شيران الوطن جامعة النيلين سند للجيش وخاضت معركة الكرامة جنب الي جنب مع القوات المسلحة وقدمة الشهداء وقدمت المجاهدين وقدمت الشرفاء في كل المحافل لذلك افتخر وانت في هذة الجامعة وافتخر وانت خريج هذة القلعة وهذا الحصن الحصين ومستودع المعرفة وثورة التكنولوجيا والمعرفة والعلوم الإنسانية وكل أنواع المعرفة والقانون جامعة عريقة تاريخ وحضارة وصحوة تعليمية عميقة هي كنز السودان ومفخرته كرامته. .
لابد في الختام وعودة الروح إلى الجسد ندفع برسالة شكر وتقدير وامتنان
للسيد مدير الجامعة البروف الهادي آدم محمد إبراهيم
أعرب عن امتناني العميق لشخصك الكريم على الجهد الرائع الذي قدمته لجامعتنا العزيزة وعطائك الذي ليس له حدود ، وشكرًا خاص من جميع الطلاب وعلى لسانهم على العمل بمهنية وإخلاص وتفاني وإبداع ، جمعت بين العلم والقيادة والإدارة واتقان العمل ، وهذه من سمات الإداري الناجح ، فكنت الأب والأخ الروحي للطلبة والمنتسبين ومنحتنا الطاقة الإيجابية في أصعب الظروف والمواقف .
فكل التقدير والإحترام الكبير لشخصك المتواضع دوما على التميز والإبتكارات والإبداعات التي قدمتها والعمل بإحترافية عالية ، وعبرت بالجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية وجعلتها منارة للعلم . وقلعة للمعرفة ودولة تعليم متكاملة
كنت ولا زلت قائدًا ملهمًا فقد كنت تمنح الروح أينما تطئ قدميك في أرجاء الجامعة وتشكيلاتها كافة وتجعلها أرضا خضراء تنبض بالحياة .
شكرًا لتفانيك ولانجازاتك وجعلها الله في ميزان حسناتك وحفظكم الباري عز وجل وسدد خطاكم الي مافيه نفع الطلاب والعاملين بهذا الصريح العظيم
وانعم عليك بالصحة والعافية

