كتاب رائ وعالمية

بريق أمل ولكن..؟! منى الإحيمر تكتب.. (1000يوم من الحرب ولم يرفأ قلب أل دقلو للمواطن

الخرطوم | آلان نيوز

صبيحة الخامس عشر من ابريل الثامن والعشرين من شهر رمضان في العام 2023م، انطلقت رصاصة قوات الدعم السريع معلنة تمردها وعزمها السيطرة علي العاصمة الخرطوم، في وقت لم يتوقع احد ان نتدلع الحرب وتشهد فظاعة المواقف والأحداث والإنتهاكات ولكن..؟!!

 

بالمقابل كانت هنالك ارهاصات تدل علي ان الحرب ستقع ما بين محمد حمدان دقلو ورئيس مجلس السيادة، وقد كان.

 

منذ ذلك اليوم تشتت ازهان الناس وتبعثرت افكارهم وحالت بهم صدمه، بعد رؤية الجثث علي الطرقات والدماء تملاء الساحات، وفوضى الاعتقالات من داخل المنازل بحجة الإنتماء العسكري او الانتساب لجهة نظامية، فقتل من قتل وعذب ومنهم من تم نقلهم الي خارج العاصمة،

قست قوات الدعم السريع المتمردة علي قلوب الأمهات بان رملتهم واغتصبوا بناتهم واقتادوهن الي جهات غير مععلومة، سكن الحزن قلوبهن.

 

منذ اندلاع الحرب لم يتراجع ال دقلو عن مشروعهم الغير اخلافي واللاهدف يخطط له سوا القتل والانتهاك الغير انساني، وتدمير البنية الممنهج وقصدت طمس الهوية السودانيه وتاريخه بان هدمت اثاره ومخطوطاطه ومدوناته التاريخية.

1000 يوم من الحرب لم تتوقف رصاصات المليشيا المتمردة واستهدافها للمواطن،ومساكنهم دمرتهم هجرتهم نزحتهم اصبحوا لاجئين في دول مختلفه وعانوا كثيراً من ويلات لم ترحمهم. ظروف قاسية حلت بالسودانيين في كل بقعة يصلون إليها،

 

وما زال الوضع في شمال دارفور وجنوب وغرب كردفان لا يليق بحياة المواطن، والعشرات يتساقطون بنيران المليشيا.

زر الذهاب إلى الأعلى