يظل مطار بورتسودان برغم محدودية إمكانياته على صعيد الصالات ومواقف الطائرات نموذجاً لحقيقة تطويع المستحيل، قهر الصعاب، تجاوز التحديات،وبرهان ساطع لانتصار إرادة الإنسان.
والمطار الذي ارتفع معدل تشغيله إلى أكثر من 500 رحلة في الشهر شهد تسييّر آلاف الرحلات منذ إنتقال حركة التشغيل الجوي من الخرطوم إلى مطار بورتسودان وهو معدل كبير يوضح مدى الجهد المبذول ويكشف عن حرص أكيد على عدم فرض عُزلة على السودان.
نعم نطالب بتشغيل مطارات دنقلا، كسلا ومروي لتخفيف المعاناة على المواطن إلا إننا لن نتجاوز الأدوار المقدرة التي ظل يلعبها مطار بورتسودان منذ عام ونصف ونجدد المطالبة بضرورة تأهيله وتطويره لأنه واجهة البلاد.
في الأيام القادمة نقدم توثيق لمنسوبي المطار الذين ظلوا يعملوا تحت كل الظروف ونقف بالكاميرا على مدى جهدهم وذلك للتاريخ. شاهد الفيديو
المصدر.. طيران بلدنا

