
الآلاف من السودانيين بيتجمعوا كل سنة، في منطقة سنكات شرق البلاد، لإحياء ذكرى رحيل “أم المساكين” لمدة أسبوع

بيلبس الناس ملابس خاصة وبيمارسوا طقوس معينة في اليوم ده ، اللي بسموه “الحولية” و معناها كل عام، وبيشتهر الحدث بتوافد أعداد كبيرة ، و عندو قدسية خاصة في نفوس أهل الشرق

من هي “أم المساكين” ؟ هي سيدة تسمى مريم ابنة السيد هاشم بن السيد محمد عثمان الميرغني الختم، قائد وشيخ الطريقة الختمية ، ولدت بمدينة سنكات شرقي السودان عام 1886 ، سموها بأم المساكين، لأنها لم ترزق أطفالاً واخذت اليتامى والمساكين والأرامل أبناءً لها.

السيدة مريم حفظت القرآن كامل و درست الفقه و العقيدة، كان ليها دور اجتماعي كبير فكانت بتهتم بالفقراء و المساكين و انشأت “تكايا” و هي الاماكن البختو فيها الأكل و المؤن لاطعام عامة الناس ، و دورها الديني انها اسست العديد من الخلاوي و اشتهرت بقضاء حوائج الناس فسموها “باقد بسيت ” يعني السيدة التي لا ترد احد .

