
الأبيض : نيازي أبو علي _ تصوير : وضاح عبد الله بدوي
جاء الفنان الشاب محمد معاوية إلى فضاء الحياة ليلونها بالأنغام الشجية، قبل إعتزاله للغناء، لما يقارب العامان، وأكتسب هذا الإبداع.. من رحم البيئة، وأسرته الفنية
المهمومة بحياة الأنسان و بالثقافة والفنون والإبداع.
وأنطلق معاوية كمغن، في مدينة الأبيض عروس الرمال، كمغن لايشق له غبار.يغني فيمتع الجمهور منذ البدايات الأولي في مسارح المدارس، ومشاركات الدورات المدرسية، وحفلات المناسبات بالأحياء، وعدد من مجاملات الأهل والجيران والأصدقاء .

وأصبح نجم الجلسات الخاصة،أعتزل الغناء،ولا زال حسه الفني، يعكس أعمالاً كبيرة، خيرية ومجتمعية وثقافية،ذات معان سامية .
إلى جانب ذلك برع في تنظيم وأشراف منتدي أبو رتاج للفنون والإبداع بالحديقة المركزية بالأبيض، برفقة مجموعة من المبدعين الشباب،أبدعوا في أظهار تفاصيل الوجه المشرق، لمدينة الأبيض رغم الظروف الحرجة التي تعيشها المدينة .
وليست هي المرة الأولي التي يجتمع، فيها مبدعوا عروس الرمال من فئة الشباب والكبار من الفنانون بمنتدي أبو رتاج
مبارك أبوشوك،حذيفة،عباس ياني ، وضاح عبد الله بدوي المغيرة،سامر جمعة،مجاهد، وآخرين يوظفون إمكانياتهم الباهرة،لرسم لوحة زاهية تعمل على كسر الروتين فقد فعلوا ذلك أثناء إندلاع الحرب،وحفظوا المجد على مسامع الناس، بترديد الإغنيات والأناشيد الوطنية في أمسيات، ضاجة بالفن
الراق يومان الأثنين والخميس من كل أسبوع،هذه الأمسيات تحفظ الأحداث وتوزع الوعي للناظرين،من الحضور الأنيق من عدد من أحياء الأبيض.

