كتاب رائ وعالمية

بادرة أمل.. ليلى أبو القاسم تكتب.. أغتصاب الأطفال (1)

الخرطوم| الآن نيوز

هزت محافظه البحيره دمنهور بمصر جريمه شنعاء تفتقر الى الأخلاق والضمير الحي وهي قصه اغتصاب الطفل ياسين وتحولت القضيه سريعا الى قضيه رأي عام. في فبراير عام 2024 بدات القصه، كان ياسين طفل جميل وهادي الطباع كانت الحياه تسير طبيعيه وفجاه تغير الطفل فاصبح منعزل بعيدا عن كل الناس وكانت المفاجاه عندما يريد ان يذهب الى الحمام يرفض ويبكي تعجبت والدته في البدايه، ولكن هيهات اصبح صوته عاليا ولا يريد الدخول الى الحمام فاخذته والده بهدوء ليشرح لها لماذا لا يريد الدخول الى الحمام وبعد نزاع طويل واسترجاء تكلم ياسين ورمى القنبله التي هزت كيان الام أولا والاسره بأجمعها.
لقد تحدث ياسين بتفاصيل عدم دخوله الحمام ان هنالك رجل يدخله الحمام كل يوم يخلع له بنطلونه ويعتدي عليه. مره في الحمام ومره في عربة قديمه وراء المدرسه ومره في حوش مهجور. وقع الكلام كالصاعقة واخذوا الطفل الى الطبيب واكد الطبيب كلام ياسين ان الطفل اعتدوا عليه اكثر من مره فعلا. ذهول وصدمه ان الطفل لا يذهب الا الى المدرسه، اكثر شيء ممكن ان تأمن عليه أطفالك، وقامت القيامه ولم تقعد حتى الان وجاءت الاحداث متسارعه وكيف بدات القصه من اولها من هو الشيطان الذي فعل هذا، هو رجل كبير في السن عمره 79 سنه وهو مراقب مالي في نفس المدرسه وكان يهدد الولد باستمرار انه اذا تكلم سوف يقتل عائلته بأكملها، والكارثه ان هذا الاغتصاب تم سنه كامله قبل اكتشافه تحركت الشرطه وقبضت على المراقب المالي وطبعا كالعاده انكر وقال انه ياتي الى المدرسه يومين في الأسبوع فقط ولديه مرض القلب وتم قفل القضيه لعدم إثبات ضد الرجل. لكن العائله قدمت محامي وعمل تظلم فقرروا مواجهه الطفل مع الجاني عده مرات في غرفه التحقيق مع المحامي لوحدهم تعرف عليه ياسين في المرتين الاوائل والمرتين الاخيرات لم يتعرف عليه نسبه لتغيير مظهره وخلع النظاره وقفل التحقيق للمره الثانيه.
المحامي لم يستسلم وفتح القضيه للمره الثالثه وتحولت القضيه لمحكمه الجنايات وهنا كانت المفاجاه الكبرى انه توجد مستر رأت كل شيء وتسترت عليه وذلك لانها قبضت مبلغ من المال والذي تقوده الى الحمام هي موظفه في المدرسه وبعد ان ينتهي الرجل من عملته الوسخه تسير به وتغسله وتلبسه ملابسه يا لها من كارثه تخيلوا ذلك كله في مدرسه انقى واجمل مكان لتربيه ابنائنا وتعليمهم القيم وبناء مستقبلهم. القضيه طويله وحتى العدد القادم ادعو لهذا الرجل بالرجم وليس السجن.

زر الذهاب إلى الأعلى