كتاب رائ وعالمية

انتقادات حادة للرئيس محمد كاكا بعد جرائم بوكو حرام في بحيرة تشاد

الخرطوم | الآن نيوز

أثارت حوادث اختطاف وقتل مروعة نفذتها جماعة بوكو حرام في منطقة بحيرة تشاد موجة غضب واسعة، في ظل اتهامات مباشرة للحكومة بالتقاعس والصمت إزاء ما يتعرض له المواطنون.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، أُطلق سراح رهينتين بعد أن دفعت عائلتاهما فدية مالية بلغت نحو 16.5 مليون فرنك إفريقي لكل منهما، في وقت لم تسجل فيه أي تدخلات رسمية فعالة من جانب الدولة، الأمر الذي اعتبره مراقبون مؤشرًا واضحًا على تراجع دور المؤسسات الأمنية.

 

وتزامنت عمليات الإفراج مع تقارير صادمة عن إعدام أحد المختطفين بطريقة وحشية، حيث أقدمت عناصر بوكو حرام على قطع رأسه في رسالة وصفت بأنها “دموية” تعكس تصاعد تهديد الجماعة في المنطقة.

 

ويؤكد ناشطون أن اعتماد الأسر على دفع الفدية لإنقاذ ذويهم يفتح الباب أمام تمويل مباشر للجماعات المسلحة، ما يفاقم الأزمة الأمنية ويهدد بمزيد من عمليات الاختطاف مستقبلًا.

 

كما وجهت انتقادات حادة للحكومة بسبب ما وُصف بازدواجية التعامل مع الأزمات، إذ تواصل نشر قواتها خارج الحدود والمشاركة في مهام إقليمية، مقابل غياب واضح للحماية داخل الأراضي التشادية، خاصة في المناطق الهشة مثل حوض بحيرة تشاد.

 

وفي السياق، طرح مراقبون تساؤلات حول طبيعة الاستجابة الرسمية، وما إذا كانت هناك اعتبارات قبلية أو سياسية تؤثر على سرعة وحجم التدخل في مثل هذه القضايا، وسط دعوات متزايدة لوضع استراتيجية عاجلة لحماية المدنيين ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى