
تداولت وسائل إعلام محلية ومنصات التواصل الاجتماعي أنباء عن اعتقال الفريق القلع. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن الفريق القلع كان قد قام بخطوة جريئة في بداية الحرب، حين أمر بتسريح جميع عناصر مليشيا الجنجويد من معسكر “قري”، وأخلى المعسكر بالكامل، وسلّمه للقوات المسلحة السودانية.
لقد كانت تلك الخطوة ضربة قاصمة للمليشيا، وحقنت دماء الأبرياء في الريف الشمالي، الذين كانوا مهددين بخطر وجود تلك العناصر داخل المنطقة.
واليوم، بعد كل ما قدمه من دور وطني بارز، نناشد السيد القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان بالنظر في وضع الفريق القلع، والإفراج عنه، تقديرًا لما قام به من أدوار بطولية، باعتباره الأب الروحي لهيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة.
كما نأمل من أبنائه ومحبيه، وكل من يعرف فضله، أن يتدخلوا لإعلاء هذا النداء، حتى يجد صدى لدى من يملك القرار.
نسأل الله أن يحفظ القوات المسلحة، وأن يُنصف رجالها الأوفياء.

