الهضيبي يس يكتب.. “الصحافة في السودان” مابين نجيب محفوظ والراقصة (فيفي عبده)
الخرطوم | الآن نيوز

ماذايجري للإعلام في السودان؟ – وعلى وجة الخصوص مهنة (الصحافة) – ومستوى التدني اليومي ويكاد الأمر ينطبق علية ماجري من موقف مع الاديب المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للاداب، و الراقصة المصرية (فيفي عبده) – بأحد شوارع القاهرة عقب ولوج فيفي لعالم التمثيل والدراما وصعود سلم النجومية عن طريق بوابة الرقص الشرقي كما تدعي، وقتها استطاعت الراقصة شراء وامتطاء سيارة من طراز لاند كروزر او المعروفة وقتها (بليلي علوي) – ولمحظ الصدفة وهي تقود سيارتها فإذا بها تجد ان أمامها سيارة من طراز (الفروكسواجن) الألمانية يقودها الاديب نجيب محفوظ، فخطر على بالها مضايقة الاستاذ قليلا فسعت لمزاحمتة على الطريق مستقلة في ذلك سياراتها العملاقة أمام مايقود الاستاذ من صغرو حجم وضعف السيارة الألمانية.
حينها شعر الاديب بأن هناك أمرا غير طبيعي يحدث، فمد راسه من على باب السيارة عله يعرف مايحدث – فإذا بها فيفي عبدو تلقى السلام على الاستاذ مصحوبة بضحكة (انوثه) – وبسرعة وجة “نجيب” سوال لصاحب الصوت مين معايا فهو ضعيف النظر فجاء الرد (معاك فيفي عبده ياستاذ) – هنا صمت الاديب برهه وبعدها رد بقولة “والله بقيت فوق يارفيفي، في إشارة لما تمتطي من سيارة” – ليكون رد الراقصة (ماهو دا الفرق مابين الادب، وقلة الادب ياستاذ).
وهو ذات الشي يكاد ينطبق علينا هذة الايام على مستوى (الصحافة) – في السودان صعود فيفي عبده ولكن بشكل جديد في معادلة تغليب قلة الأدب والانتهازية والاستفزاز والتملق على حساب الادب ومعايير أخلاقيات الصحافة، والله المستعان

