اَخبار

المستحيل موجود في سنار: لبن الطير وموية مطرة سنة 96 في رف واحد.. تعرف على التفاصيل

الخرطوم | الآن نيوز

يُعد دكان “إسماعيل ود الضل” في ولاية سنار واحداً من أكثر الأماكن إثارة للدهشة والجدل في السودان، حيث تحول إلى أسطورة حية تتناقض مع المنطق، وتثير فضول الزوار المحليين والأجانب على حد سواء. الدكان، الذي بدأ بجهود الحاج إسماعيل رحمه الله، يضم سلعاً غريبة ونادرة، بعضها يُقال إنه انقرض من السوق منذ عشرات السنين، فيما تتنوع بضائعه بين الأعشاب النادرة، معدات السيارات، وحتى منتجات يصعب تصديق وجودها.

الزوار ورواد الدكان يشيرون إلى غرابة كبيرة في طريقة تزويد الدكان بالسلع، حيث لم يُرَ يوماً شاحنة تفرغ حمولة البضائع داخله، ما أثار التكهنات بين الناس حول مصدرها الحقيقي. بعض الروايات الشعبية تشير إلى أن الحاج إسماعيل كان مقرباً من شخصيات غامضة في التراث السوداني، بما في ذلك ما يُعرف باسم “شمهروش”، مما أعطى الدكان هالة من الغموض والاحترام الشعبي.

مع وفاة الحاج إسماعيل، استلم ابنه ياسر قيادة الدكان، مواصلاً النهج الغامض لوالده، وذكرت مصادر محلية أن ياسر يمتلك سيارة يعتقد أهل سنار أنها تعمل بطرق غير تقليدية، ما أضاف المزيد من الغموض والأساطير حول المكان.

ويؤكد سكان سنار والزوار أن دكان ود الضل لا يبيع فقط المنتجات النادرة، بل يقدم تجربة فريدة تتحدى المنطق، إذ يعتقد البعض أن بعض السلع والمنتجات فيه كرامات وبركات من مؤسس الدكان، بينما يراها آخرون تحفاً أسطورية تتوارثها العائلة.

ويستمر الدكان في جذب الفضوليين والباحثين عن “المستحيل”، ليصبح معلماً سياحياً وتراثياً، يعكس جزءاً من الثقافة الشعبية السودانية ومزيج الغرابة والدهشة التي تتميز بها ولاية سنار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى