الكونغو الديمقراطية تتخذ قرار خطير تجاه حزب كابيلا.. تعرف على التفاصيل
الخرطوم| الآن نيوز
أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميًا تعليق أنشطة “حزب الشعب للإعمار والديمقراطية”، الذي يتزعمه الرئيس السابق جوزيف كابيلا، مع إصدار قرار بمصادرة أصول الحزب وممتلكات قياداته، وذلك على خلفية اتهامات بالتواطؤ مع جماعات متمردة تنشط في شرق البلاد.
وجاء في بيان صادر عن وزارة العدل، يوم السبت، أن عدداً من كبار مسؤولي الحزب متهمون بدعم متمردين مدعومين من رواندا في المناطق الشرقية، والمشاركة في أنشطة ترقى إلى “الخيانة العظمى”. وأضاف البيان أن الدولة ستباشر إجراءات قانونية لمصادرة الممتلكات المرتبطة بالحزب.
من جهته، وصف أمين عام الحزب القرار بأنه “انتهاك صارخ لدستور البلاد والقوانين الوطنية”، مؤكداً أن الحزب سيتخذ الخطوات اللازمة للدفاع عن شرعيته ومكانته السياسية.
وتزامن هذا التصعيد مع عودة الرئيس السابق جوزيف كابيلا إلى مدينة غوما شرقي البلاد، بعد سنوات من الإقامة الاختيارية في جنوب أفريقيا، حيث أعلن عن رغبته في المساهمة بجهود إحلال السلام ووقف القتال الدائر بين الجيش والمتمردين منذ مطلع العام الجاري.
وتشهد المناطق الشرقية في الكونغو الديمقراطية تصاعدًا في حدة النزاع، وسط اتهامات متكررة لرواندا بدعم فصائل متمردة تقاتل ضد القوات الحكومية، وهو ما تنفيه كيغالي.
——————-
الآن نيوز- وكالات

