كتاب رائ وعالمية

القيادية بالمؤتمر الوطني عائشة الغبشاوي تكتب.. حاسب نفسك قبل ان تحاسب

الخرطوم| الان نيوز

ان الكوارث والمحن التي مرت بالسودان بدءا ً
بثورة التاسع عشر من ديسمبر ومرواً باعتصام القيادة وغموض فضه وما صاحبه من وكر كولمبيا المدثر بكل ألوان المحرمات بقيادة دسيس مان وأغانيه المبتذلة المستفزة(بوليس جرى )وضيافة الموبقات (الضيافة بالمخدرات وانتهاك الاعراض )والدعوة الى ممارسة المحرمات والاعتراف بالشواذ ومصادرة دار أعظم ما نزل على الوجود (دار القرآن الكريم ) وتخصيصها لادارة شئونهم ثم النزول الى الطرقات وتعطيلها بالمتاريس والخروج في مظاهرات الكفر والالحاد التي لم تكتف بسب كل من يعلن تعاضفه مع الاسلام ووصمهم بالكيزان وسب الجيش (معليش معليش ما عندنا جيش )
بل وصل الفجور أقصى مداه باعلان الالحاد وسب ذي العزة والجلال والسخرية بالموت وتمنيه كتحدي لله تعالى
بالله اخوتي اخواتي ماذا فعلنا تجاه كل ذلك الفجور سوى الصمت والصمت المريب تجاه كل هذه الانحرافات العقدية والأخلاقية والسكوت في أعرافنا دليل رضاء واستكانة (وما أبرئ نفسي ان النفس لأمارة بالسوء) (والساكت عن الحق شيطان أخرس )
وما صاحب ذلك من كيل أبشع ألوان السباب لما أسموهم بالكيزان
من الذي احتج على كل ذلك ¡!!!؟ لا أحد الكل لزم الصمت اللهم الا بعض التجمعات الهزيلة والتي عرفت أنذاك بالزحف الذي تصدى له بعض الصحفيين وعلى رأسهم سهير عبدالرحيم بوابل السب من الألفاظ النابية
اما الحكومة الانتقالية أو ألمدنية بقيادة د حمدوك ووزرائه من الجمهوريين والشيوعيين وجماعة قحط ووثيقتهم الدستورية والتي نعيش ويلاتها الأن . وما صاحب التمكين أعظم دليل امتهانة واذلال لهذا الشعب وان قصد به البعض
هذا قليل من خضم محيط وبحار وأنهار أغرقت الجميع بأمواجها. ا لهائجة
ماذا فعلنا غير الخنوع والاستسلام اخوتي أخواتي
ان الذي نزل علينا من أهوال بدأت بحرب ابريل وما صاحبها من اقتلاع الناس عن مساكنهم وسلب مقتنياتهم ومصادرة أموالهم ومدخراتهم وتشريدهم في شتى بقاع الأرض وتجرعهم لعلقم التشرد واللجوء والمذلة وضياع البلاد والعباد زفقدالأهل والأحبة والازواج والاخوة والأبناء واليتم المقنن للجميع ولعل الاحساس بفقد ألأوطان يشكل أفظع ألوان اليتم
أما الأهوال والأحداث التي صاحبت هطول الأمطار والسيول وأنهيار المساكن ولجوء الناس الى الجبال وملاحقة العقارب والثعابين لهم كل ذلك جزء من غضب الله علينا لتغاضينا عن الباطل علينا أن نختلي بانفسنا ونعترف بذنوبنا ونعلن توبتنا توبة نصوحة لله تعالي والا سوف يسلط الله تعالى جنوده التي لا تهزم ولا ترد والتي لاقدرة لنا پها الجراد والقمل والضفادع والدم الى غيرها من يوم الظلة سحب قطراتها من الجمر أو ريح صرصر عاتية تجعل النأس كأعجاز نخل خاوية أو الرجفة والهرش المبرح وغيرها والعياذ بالله من غضب الله فلنتب قبل أن يحاط بنا (ولله جنود السموات والأرض ) ( وما يعلم جنود ربك الا هو )
اللهم انا نعوذ بك من جميع غضبك وزوال نعمتك ونسألك عفوك ومغفرتك انا تبنا اليك انا تبنا اليك فتقبل توبتنا انك غفور رحيم اميييين

زر الذهاب إلى الأعلى