اتهم رئيس تنسيقية شرق السودان، مبارك النور، الحكومة الإثيوبية والجيش الإثيوبي بتوفير الحماية للمليشيات المسلحة التي تتوغل داخل أراضي الفشقة السودانية، محذرًا من محاولات مستمرة لإحداث تغيير ديمغرافي منظم في المنطقة الحدودية عبر إنشاء قرى إثيوبية وتقديم خدمات كاملة للمستوطنين.
وقال النور، في تصريح لصحيفة السوداني، إن المليشيات الإثيوبية تقوم بحماية مزارعين إثيوبيين دخلوا مزارع سودانية تم استردادها سابقًا على يد الجيش السوداني، مضيفًا أن هذه الجماعات تمارس الترهيب المسلح ضد المزارعين السودانيين وتنهب ممتلكاتهم لمنعهم من العودة إلى أراضيهم.
وأشار إلى أن القرى الإثيوبية داخل الشريط الحدودي تحصل على خدمات كاملة من حكومة بلادهم تشمل المياه والكهرباء والتعليم والسلع التموينية بأسعار رمزية، مما يهدف إلى تثبيت الوجود الإثيوبي وجذب المزيد من المستوطنين، وهو ما يهدد بتغيير التركيبة السكانية في المنطقة.
وأضاف النور أن فصل الخريف يشكّل فرصة للمليشيات للتحرك، مستغلة وعورة التضاريس وتوقف الجسور و”البنطونات” بين ضفتي نهري عطبرة وسيتيت، مما يصعّب على الجيش السوداني السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي الممتد لأكثر من 265 كيلومترًا مع ولايتي أمهرا وتيغراي الإثيوبيتين.
ودعا النور القيادة السودانية ممثلة في رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه، وكافة الأجهزة الأمنية، إلى التدخل العاجل لحماية الفشقة من التوغل الإثيوبي، وتشكيل قوات خاصة لتأمين المنطقة الحدودية واستعادة السيطرة على القرى السودانية المهددة بالإفراغ السكاني.

