التصريح الذي أدلي به الجنرال مهوزي القائد العام للجيش (ابن الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني) يعبر عن حاله بلاده التي تعيش علي المؤامرات وهي دولة وظيفية من الطراز الأول تعمل لصالح خدمة أجندات خارجية لاعلاقة لها بشعبها ،وأن التصريح الذي قاله قصد منه التقرب من الرئيس الأمريكي ترامب وتسليط الضوء علي بلادة بغرض التكسب المادي وليس إلا ..أما عن تهديده لاكتساح الخرطوم بجنوده فأن الجيش يوغندا سبق لديه تجربه سابقه في القتال مع الجيش السوداني من خلال معارك الميل أربعين التي دارت بشرق وغرب الاستوائية في العام ١٩٩٥ قبل انفصال الجنوب عن الشمال يمكنه الرجوع للسؤال ماذا حدث في تلك المعارك وحينها لم ينتسب مهوزي بعد للجندية !!!
فإن عدتم عدنا وعادت كتائب الدبابين وقائدهم لايزال يقاتل في الصفوف الأمامية لمعركة الكرامة الوطنية فالتحية لسعادة الفريق أول ياسر العطا والجنه والخلود لشهداء معركة الميل أربعين شرق الاستوائية الذين دحروا القوات اليوغندية الغازية ولقنوها دروسا في القتال لن ينساها مدي الحياة …التحية والتجلي والتقدير لك في علياء الجنان أخي الحبيب النقيب المقتدي اسماعيل قمر ، الشهيد الملازم أول بابكر الكدكري والشهيد بإذن الله تعالى العميد الركن حسين عبدالظاهر …
بشائر النيلين

