
أشاد الضي إسحاق الضي، رئيس حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس عبدالله أبكر، بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية و المشتركة والمساندة في محور كردفان، واصفاً إياها بأنها تمثل خطوة مهمة في مسار استعادة الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة الدولة في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.
وأكد إسحاق أن حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد خميس ابكر تقف إلى جانب القوات المسلحة في ما وصفها بـ”الحرب الوجودية” التي تهدف إلى حماية السودان والحفاظ على وحدة أراضيه ومؤسساته، مشيراً إلى أن التنسيق بين القوى الوطنية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع.
وقال إن مقاتلي الحركة قدموا تضحيات كبيرة خلال المعارك، حيث ارتقى عدد من الشهداء وأصيب آخرون أثناء أداء واجبهم، مؤكداً أن هذه التضحيات جاءت دفاعاً عن الوطن ومن أجل أن ينعم الشعب السوداني بالأمن والسلام والاستقرار.
وأضاف إسحاق أن الحركة تؤمن بأن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية لمواجهة التحديات، مشدداً على استمرار دعمها للقوات المسلحة حتى تحقيق الأهداف التي تراها مرتبطة بحماية الدولة واستعادة الأمن في مختلف أنحاء السودان.
كما جدد تأكيده على موقف الحركة الرافض لقوات الدعم السريع، معتبراً أن إنهاء الحرب وعودة مؤسسات الدولة إلى أداء دورها يمثلان أولوية وطنية، داعياً إلى تعزيز وحدة الصف الوطني والعمل المشترك لتجاوز تداعيات الحرب.
واختتم الضي إسحاق حديثه بتوجيه التحية للقوات المسلحة والقوات المشتركة وجميع المقاتلين في ميادين العمليات، مترحماً على أرواح الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد خميس عبدالله أبكر ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل تقدير، وأن الهدف النهائي يتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة السودان وخدمة تطلعات شعبه.

