الصفر البارد.. جلال الدين محمد ابراهيم يكتب..Hydrogen energy and Currency exchange الطاقة الهيدروجينية + تغيير العملة
الخرطوم| الان نيوز
العالم كله يتطور حولنا بسرعة رهيبة ولكن بلادنا منذ الاستقلال تحكمت فيها فقط بعض الجهات الدستورية الحزبية في طرح الحلول والأفكار،،وفي الغالب يكون الطرح ( حل فاشل يعمق من المشكلة) وهذا ما لمسناه في أمور تتعلق بالطاقة – Energy.
والسؤال يصبح :- لماذا لا تقوم وزارة الطاقة بإقامة مؤتمر علمي جامع تطلق عليه اسم مؤتمر ( للطاقة البديلة) وتجعل المشاركة فيه مفتوحة لكل أبناء البلاد في داخل البلاد ومن هم خارج البلاد ،، وترصد له ( جائزة كبرى) لمن يقدم مشروعاً علميا و عملياً أو هندسياً قادراً أن يحل مشكلة الطاقة بصورة نهائية في البلاد و بموجب (اقل التكاليف المالية) وأقل الأعطال مع الاستدامة في إنتاج الطاقة إلى ما شاء الله ! ! ! ! ! ! مع الاشتراط أن تكون طاقة ( نظيفة وصديقة للبيئة -Environmentally friendly energy ) .
لماذا لا تفتح الدولة مؤسساتها ووزاراتها وكافة مرافق الدولة لتقوم فيها لجان علمية متخصصة في (البحث والتطوير-) بموجب العلم في المقام الأول ! ! ؟ ؟ ،،، لماذا نحصر تقديم الحلول على من هم في مناصب دستورية فقط ، بينما ربما يكون بعض ممن هم في مناصب دستورية عبر القرون ما وصلوا إلى المناصب إلا بموجب المحصصة الحزبية مع عدم المقدرة على تقديم ما يفيد الشعوب .
للمعلومية أي مصنع حكومي او قطاع خاص اذا لم يكن به قسم يعرف باسم قسم (البحث والتطوير Research and development ) فهذا يدل بان هذا المصنع تقليدي ويقوم على عقليات لم تعمل في مجال الصناعة العالمية ! ! وامثال هذا المصنع هو اقرب للفشل من النجاج في الإنتاج ولا يكون له القدرة على المنافسة العالمية في جودة المنتجات او لابتكار لمنتجات جديدة مطورة .
سبق وكتبت عبر عمودي بصحيفة التيار في العام 2015 عن انتاج الهيدروجين وذكرت بان لدينا حوالي ( 8.5 مليار متر مكعب ) من مياه النيل وهي من نصيب السودان تذهب الي مصر بدون الاستفادة منها ،،بينما مصر تبيع لنا الكهرباء التي تنتج من هذا المياه عبر السد العالي وندفع فيه أموال طائلة. .
قلنا فقط نريد ( 3.7 مليار متر مكعب ) من مياه النيل لاجل انتاج وقود الهيدروجين من اجل ان نستخدمة في انتاج الكهرباء عبر المحطات الحرارية التي تستهلك ( الفيرنست ) وهو من بقايا البترول الملوثة للبيئة واحتراقة. ينتح. (اول الكربون القاتل) ،، بينما الهيدروجين يعتبر طاقة نظيفة خضراء لا تلوث يأتي منها .
كما ان درجة حرارة احتراق الهيدروجين تصل الي ( 2800 درجة مئوية ) بينما (الفيرنسيت ) في احسن الأحوال الاحتراقية يصل الي درجة ( 1500 درجة مئوية ) مما يفيد بان وقود الهيدروجين يصلح في الاستخدام عبر (صناعة الاسمنت – الكلنكر ) +( افران انتاج الحديد والمعادن بصورة عامة ) – و تشغل محطات انتاج الكهرباء الحرارية بسهولة .
الموضتع الاخر :- تغيير العملة السودانية :-
ظللت منذ اشتعال الحرب اكتب في مقالات عبر الوسائط من اجل تغيير العملة وأول مقال كتبته كان في مطلع شهر ( مايو 2023 ) بعد 18 يوم من قيام الحرب عندما علمت بان هنالك كسر للبنوك وسرقات ونهب في الأموال حدثت من الجنجويد والمرتزقة
ظللت اكرر في تلك المطالب عبر مقالات ما زالت منشورة في الوسائط وبتاريخها وبعضها كان معنون الي سعادة الفريق البرهان والبعض لوزير المالية الدكتور جبريل ،، والبعض لمحافط بنك السودان … ولكن بكل اسف ‼️‼️،، لا نجد من يهتم بالنصائح التي نرسلها ،،والسبب قد يكون من مسؤالين القسم الإعلامي لتلك الجهات الدستورية بانهم لا يعرضون على المسؤولين ما يدور في الوسائط الاكترونية من مقالات تمس تخصص البعض او بها رسائل لجهات دستورية .
الان نكرر ونطالب بسرعة تغيير العملة مع طباعة العملة الجديدة في ورق ( البوليمر – Polymer) وهو نوع من مواد تصنيع البلاستيك ،، وقابل للطباعة وقابل بان يتحمل التداول ويظل بحالة جيدة لزمن أطول من فترة زمن بقاء الورق المعروف لطباعة العملىة .
كما نذكر بان على الشعب ان يجعل السودان من بعد الحرب ،سودان مختلفا في الأفكار وفي الإنتاج وفي نوعية التطوير العلمي والمهني ،، فلا مقام للسودان ما قبل الحرب ان يكون موجود في كل النواحي الفكرية والإنتاجية العقيمة التي شلت الوطن لزمن طويل ( خمس سنوات عجاف وحرب طحنت ودمرت البلاد بموجب النهب والسرقة من الشعب والبلاد )
ونواصل

