السلطات المصرية تتخذ قرار خطيرة تجاه سفينة سياحية عالمية خاصة لمجتمع ميم ( اللواط والمثليين)
الخرطوم | الآن نيوز

رفضت السلطات المصرية السماح للسفينة السياحية “Scarlet Lady” بدخول مياهها الإقليمية أو الرسو في ميناء الإسكندرية، بعد أيام قليلة من قرار تركي مماثل بمنعها من التوقف في الموانئ التركية، ما أدى إلى تعديل مسار الرحلة البحرية وإلغاء محطات سياحية كانت مقررة ضمن برنامجها في البحر المتوسط.
السفينة، التي تملكها شركة Virgin Voyages وتديرها ضمن رحلة مستأجرة شركة Atlantis Events الأميركية المتخصصة في تنظيم الرحلات السياحية لمجتمع الميم، كانت تقل نحو ألفي راكب، معظمهم من الولايات المتحدة، ضمن رحلة بحرية انطلقت من أثينا باتجاه البحر المتوسط.
وكان من المقرر أن تتوقف السفينة في موانئ تركية، بينها كوشاداسي وإسطنبول، إلا أن السلطات التركية منعتها من الرسو، مشيرة إلى أن الرحلة لا تتوافق مع ما وصفته بـ”القيم الأخلاقية للمجتمع”. وبعد ذلك، عدّل منظمو الرحلة خط السير لتشمل محطة في الإسكندرية، مع تنظيم زيارات سياحية إلى القاهرة والأهرامات والمتحف المصري.
لكن قبل وصول السفينة إلى السواحل المصرية، أُبلغ الركاب بأن السلطات المصرية رفضت السماح لها بالدخول أو استقبالها في ميناء الإسكندرية، من دون إعلان رسمي مصري يوضح أسباب القرار. وأكد منظمو الرحلة أن إلغاء المحطة جاء بشكل مفاجئ، رغم نجاح رحلة مشابهة العام الماضي من دون مشكلات.
وعقب القرار المصري، اضطرت السفينة إلى تغيير مسارها مجددًا، مع استبدال المحطات الملغاة بوجهات أخرى في البحر المتوسط. وأعرب منظمو الرحلة عن خيبة أملهم، معتبرين أن القرارين التركي والمصري أثرا على برنامج سياحي كان مخططًا له منذ فترة طويلة.
ولم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مصرية تحدد الدوافع وراء منع السفينة، في حين أعلنت السلطات التركية سابقًا أن قرارها مرتبط بما اعتبرته عدم توافق طبيعة الرحلة مع القيم الاجتماعية المحلية.

