في تقديري الخاص أن مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة لم تترك بابا للعقلاء ليدخلوا منه حاملين غصن زيتون لإنقاذهم فقد أعلن متحدثا بإسمهم بأن كل المواطنين تحت حماية القوات المسلحة يظلون هدفا مشروعا لهم ولذلك تكشفت نواياهم السيئة تلك في مجزرة ود النورة في الجزيرة والسماني في سنار ودلق التوب في كردفان وكرري وأم بدة في أم درمان والفاشر في دارفور وغيرها ، فقالها الجنرال كباشي لابد من الحسم فالإقامة إنتهت ..!.
وربما لذلك جاءت توجيهات نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة للمدفعية عطبرة لوضع حد لنهاية المعركة ، أطلقها الجنرال كباشي (دانة مجلجلة ..!) لوضع حد لنهاية المعركة ..!، مخاطبا المدفعية عطبرة
قيادة وضباط وضباط صف وجنود وقال أن ما تبقت من المعركة مقطعيتهم ولا يقل عن دورهم الكبير الذي إنطلق باكرا سويا مع سلاح الطيران لدك معاقل التمرد في معركة الكرامة ولذلك هربت المليشيا أمس من المدينة الرياضية ومن طيبة وغيرها هربا من المصير المر …!.
بلاشك تأتي أهمية وقوة هذه التصريحات لأنها الأولي للجنرال كباشي منذ عودته من زيارة مهمة لدولتي مالي والنيجر حيث ظل الرجل صامتا رغم أن الزيارة كشفت عن حجم التآمر علي البلاد تماما كما كشفت الكثير من الأسرار والمعلومات التي لم يجد الإعلام لها طريقا ..!.
ولذلك قال نائب القائد العام للقوات المسلحة في زيارته والتي شملت الفرقة الثالثة مشاة شندي أيضا ، قال أن الحرب في السودان ليست مع قوات الدعم السريع المتمردة (ملشيا آل دقلو) التي أصبحت تلفظ أنفاسها الأخيرة في معركة الكرامة ، مؤكدا أن ما يتعرض له السودان غزو أجنبى بمشاركة العديد من الدول والعملاء بالداخل والخارج وأن مليشيا الدعم السريع المتمردة ما هي إلا مجرد أداة لإنفاذ المخطط الأجنبي الذي يستهدف القوات المسلحة والبلاد ارضا وشعبا ..!.
لا اعتقد أن تصريحات الجنرال كباشي بعيدة عن ما تحصل عليها الرجل من إعترافات كشفتها زيارته لغرب أفريقيا علاوة علي معلومات مهمة توفرت للجيش من داخل مصفاة الجيلي وعن إتصالات ومذكرات ووثائق ومعلومات مهمة قبضت عليها بجهاز ثريا الهالك علي يعقوب قائد التمرد في دارفور الذي كان يقوم بدور المنسق الأول ومسؤول الاتصال لعربان الشتات في دول (مالي ، النيجر ، تشاد، أفريقيا الوسطي ، وغيرها) وبل مسؤول عن استقبالهم بالسودان
وتوزيعهم داخل البلاد ..!.
كان الهالك علي يعقوب الرجل الثالث بقوات الدعم السريع بأمر البعاتي (حميدتي)، علي إتصال مع عملاء الداخل والخارج وهو يتحدي ويعلن التعبئة ويناشد ويستغيث إلي أن صرعه شباب القوات المشتركة الأشاوس بضربة إحترافية أودت بحياته صيدا ثمينا وربما هي البداية لنهاية معركة دخلت مراحل حاسمة ليست في دارفور فحسب بل في كل مكان ، خرجت المدرعات تدك إرتكازات جبرا فيما دخلت القوات المسلحة أمس إلي السوق العربي والمواقع الإستراتيجية عبر كبري الإنقاذ (النيل الأبيض) .
وبالطبع لا حديث هذه المرة للبرهان أو كباشي أو العطا او جابر أو عقار أو أي من القيادات عن تفاوض أو (غصن زيتون) فقط عن البل والبل ، فقالها مساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ياسر العطا بلهجة حاسمة وصريحة (كل من لديه رؤية للتفاوض هدنة ..! يبلها ويشرب مويتها) رؤيتنا لا تأجيل للحرب بل دحر أو إستسلام مليشيا الجنجويد ..!.
ذلك يعني أن الحسم متفق عليه وجاء بأمر الشعب الذي فوض القوات المسلحة للمضي قدما بذات الهمة لتطهير البلاد من دنس مليشيات آل دقلو الأرهابية في معركة الكرامة التي إصطف فيها الشعب في المقاومة الشعبية سويا مع القوات المسلحة مشكلا لوحة وطنية أدهشت العالم وكانت بمثابة رد عملي علي الذين يخططون من المجتمع الدولي والإقليمي وأصدقاء السوء الذين يتأمرون ويتوعدون البلاد بحرب شاملة وغزو أجنبي تستهدف السودان وطنا عزيزا حرا مستقلا ..!.
وبالطبع ليس ذلك بعيدا عن الدور الروسي والصيني داخل أروقة مجلس الامن وليست بعيدة عن تصريحات سفيرها بالسودان وليس بعيدا أيضا عن ما يدور داخل دهاليز مجلس الأمن وداخل أروقة الكنجرس الأمريكي عن تقديم مشروع حظر بيع السلاح للإمارات لدعمها التمرد المسلح
في السودان ، ولذلك كله أعلنت الإمارات عن دعمها للحل السياسي في السودان عبر رجلها الخسيس قرقاش بعد أن تحقق لها فشل الإنقلاب العسكري الذي دعمته في السودان وقد إنكشف دورها في ذلك وسط إدانات دولية تحملها تبعات الحرب في البلاد ..!.
الواقع أن الحرب دخلت مرحلة الحسم والمليشيا تهرب وتهرب من كل مكان وقالها كباشي نحن مستعجلين للحسم وقد بلغت الروح الحلقوم ولا مجال ولا مناص فالإقامة بلاشك إنتهت ..!.

