الحائزة على جائزة “الإيقاد” تفتح النار وتقول :الصحافة السودانية بين “ناشطي المصباح” و”إعلام الكراسي”
الخرطوم | الآن نيوز

الخرطوم:هنادي_عبداللطيف
شنت الصحفية الاستقصائية السودانية، هبة عبد العظيم -الحائزة على عدة جوائز دولية رفيعة آخرها جائزة “الإيقاد” للصحافة البيئة- هجوماً لاذعاً على الراهن الصحفي في البلاد، واصفةً الوضع الحالي بـ “البائس والمخجل”.
وفي منشور قوي أثار تفاعلاً واسعاً، صنفت عبد العظيم المشهد الإعلامي السوداني الحالي إلى ثلاث فئات اعتبرتها سبباً في تدهور المهنة:
ناشطو “مصباح علاء الدين”: وهم الذين ينسفون المهنية بأساليب تعتمد على الإثارة أو الأجندات التي تخدم المصالح الشخصية.
وممن وصفتهم بتشوية صورة الصحافة وذلك بفرض ناشطات تحديدا وادعاء انهن صحفيات.
إعلاميو “كرسي جابر”: في إشارة إلى المحتوى المصطنع الذي يتم “نفخه” وتضخيمه دون استناد إلى أساس مهني متين.
صائدو “الفتات”: وهم الفئة التي تخلت عن دور الرقيب لتقتات على موائد المسؤولين ومدراء مكاتبهم في الحكومة.
تأييد واسع وإجماع مهني
وقد وجد منشور عبد العظيم صدىً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من زملائها في الوسط الصحفي والإعلامي؛ حيث أجمع المتداخلون على دقة هذا الوصف وواقعيته. وأكد عشرات الصحفيين في تعليقاتهم تأييدهم الكامل لما ذهبت إليه هبة، معتبرين أن تصريحها يضع الإصبع على الجرح ويشخص الأزمة الهيكلية والأخلاقية التي باتت تهدد مستقبل “صاحبة الجلالة” في السودان.
يأتي هذا النقد من صحفية عُرفت بدقتها في التحقيقات الاستقصائية، ليعكس حالة من القلق الجماعي حول انحدار المعايير المهنية مقابل صعود إعلام المصالح والاستقطاب.

