الجنرال المستشار الفاضل كايا يكتب عن الفيلد بروفيشنال كنغي جبريل ابراهيم
الخرطوم | الآن نيوز

اليوم وجدت نفسي في حيرة كبيرة وأنا احاول ان اطاوع قلمي للكتابة عن احد أصدق الرفاق واصلبهم عودا فقد كان عندي بمثابة الضوء ونحن في بواكير النضال عبر حركة جيش تحرير السودان الأم
دكتور جبريل الأكاديمي البارع القيادي الملهم والثوري المتزن والسفير الأمين للسودان يعتبر رجل دولة ومرحلة من الطراز الأول فشخصيته ودوره البطولي جعلاه محل تقدير من الخصوم قبل الأصدقاء
أذكر عندما اشتد مخاض التفاوض في جوبا لسلام السودان كان دكتور جبريل الواحة التي نأوي إليها فوجدناه عرابآ عالما ببواطن التفاوض لينا دون ضعف وقويآ دون غلظة وكسر مع المام تام بنصوص القوانين والمواد فهو من علماء هذا الضرب.
ولأنه متشبع بالروح الثورية لم يأخذه بريق الموقع فكان مصادما ومقوما لكل اعوجاج تبدا لإعاقة تنفيذ اتفاقية جوبا لسلام السودان
ومما يحمد للرفيق دكتور جبريل إنه تمكن من ارساء دعائم الدولة بعد أن كادت مليشيا ال دقلو تبتلع البلاد فوضع لبنة إنتقال العاصمة الي بورتسودان ومعها استمرت عجلة المؤسسات ودفع استحقاق العاملين والمجهود الحربي
وإني لأستغرب للأصوات النشاذ التي تظهر بين الفينة والأخرى تتحدث عن اهواء لن ترى النور للنيل من الدكتور جبريل وبقية الثوار فهم كالشمس الحراقة ستحرق من يعبث بها
ونحن في خضم معركة الكرامة لن نغفل عن مجاهدات الرفاق وتضحياتهم ومنهم دكتور جبريل الذي أظهر براعة نادرة في ولايته على المال العام وقيادته لوزارة المالية بصورة ادهشت الدول من حولنا
رسالتنا لكل الرفاق ضمو الصفوف وجددو العهد لتطهير البلاد وصون أرضها وكرامتهاو بنائها من جديد كل عبر موقعه وجبريل ابراهيم خيار الثوار باللسان والسنان
التحية والتقدير للشعب السوداني الأبي
كل التحية وكامل الود للرفاق في حركات الكفاح المسلح
الرحمة والمغفرة لشهدائنا الأبرار
الشفاء العاجل للجرحى والمصابين
العودة الآمنة للأسرى والمفقودين
النصر المؤزر لقواتنا المسلحة والقوات المشتركة المستنفرين وكل التشكيلات الأمنية المساندة لجيشنا الباسل في معركة الكرامة
وبسواعدنا نبني بلدنا

