كتاب رائ وعالمية

الجفاف يضرب الجزائر والمواطنين يلجأون لصلاة الاستسقاء

أقامت مساجد الجزائر، صلاة الاستسقاء، على خلفية ظاهرة شح الأمطار التي تواجهها البلاد ودعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في بيان الجزائريين والجزائريات لحضور صلاة الاستسقاء، “نظرا للطلبات الملحة من المواطنين وعملا بسنة النبي محمد، الذي ثبت عنه أنه إذا حل الجفاف خرج إلى المصلى فاستسقى

كما دعت الوزارة إلى “التوبة والاستغفار وصلة الأرحام والتصدق على الفقراء والمساكين رجاء من الله الغيث تعد سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث جاء في حديث عَبْدِاللهِ بْن زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

ومن المستحب قبل صلاة الاستسقاء أن يعزم الإنسان عزمًا أكيدًا على التوبة والرجوع إلى ربه، وأن يؤدي ما عليه من الزكاة، وأن يكثر من الصدقات، والتراحم بين الناس، كما أن الصيام أدعى لقبول الدعاء واستجابة السؤال

أشارت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق إلى كيفية أداء صلاة الاستسقاء، وهي كالآتي ركعتان مثل صلاة العيد وفي الركعة الأولى يتم التكبير  7 تكبيرات، ثم قراءة الفاتحة ثم سورة الأعلى يتم التكبير 5 تكبيرات في الركعة الثانية، وتُقرأ سورة الفاتحة، بعدها الغاشية تكون القراءة في الركعتين جهرًا ثم يقوم الإمام ليخطب في المصلين خطبة واحدة، يبدأها بالتكبير

زر الذهاب إلى الأعلى