كتاب رائ وعالمية

البخاري سيف الدين يكتب.. الزواج في السودان بين قدسية الميثاق ورعب العنف

الخرطوم| الآن نيوز

عطفاً على الأحداث الأخيرة في مدينة مروري….

الحب في الإسلام ليس نزوة عابرة ولا عاطفة زائلة بل هو ميثاق مقدّس يقوم على السكن والمودّة والرحمة قال الله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة….﴾ .

 

هذا هو الأصل الذي جاء به الإسلام: بيت يقوم على المحبة، قلوب تتآلف ورحمة تُداوي جراح الأيام.

 

لكن ما نراه اليوم في السودان الحبيب من جرائم تهزّ القلوب ، زوج يقتل زوجته، أو يضربها حتى الموت هو انحراف خطير عن هذا الأصل، وخيانة لميثاق الزواج وظلم يرفضه الشرع والعقل والفطرة.

 

حين يضعف الحب… لا يعني أن يختفي…

 

من طبيعة المشاعر أن تخفّ حدّتها مع مرور الأيام، فيبدأ الزواج بالشغف، ثم يتحوّل إلى مودّة قائمة على الإحسان ثم يرتقي إلى رحمة تحفظ العشرة.

 

لكن المأساة أن بعض الناس حين يفتُر الحب عندهم، يتركون المودّة والرحمة، ويلجؤون إلى القسوة والضرب وكأن الزواج ميدان صراع لا ميثاق رحمة!!!

 

ولكن الإسلام يحذر من الظلم والعنف النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” ، وغيرها من الوصايا…

 

فأين نحن من هذه الوصايا النبوية…، رجل يمد يده ليضرب زوجته وآخر ليقتل؟!!!!!! بل أين الرحمة التي أمر الله بها من زوج يقتل رفيقة عمره بدل أن يصبر عليها ويستوصي بها خيرا؟!!!

 

إن ما يحدث اليوم في السودان لا يُفهم إلا في الضغوط المعيشية التي أرهقت الناس و ضعف الوازع الديني عند بعض الأزواج و غياب الحوار الذي أمر به الإسلام ، لكن كل ذلك ليس عذراً أمام الله، فالعنف ظلم، والقتل جريمة كبرى، والرحمة واجبة مهما اشتدت الأزمات.

 

 

إن المرأة أمانة وأن الله سائلكم عنها يوم القيامة ، تذكّروا أن بيت الزوجية لا يقوم بالعنف… بل بالكلمة الطيبة، وباللين والمسامحة.

 

إن ما نراه اليوم من عنف أسري في السودان ليس قدرا محتوما، بل هو نتيجة لانحراف عن منهج الإسلام ولو رجع الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لوجدوا أن الحب لا يموت بانخفاضه، بل يتحوّل إلى مودّة ورحمة، تحفظ البيوت وتبني الأجيال.

 

فليكن شعارنا قول الله تعالى : ﴿وعاشىروهن بالمعروف ﴾ الزواج في السودان بين قدسية الميثاق ورعب العنف الأسري

عطفاً على الأحداث الأخيرة في مدينة مروري….

 

الحب في الإسلام ليس نزوة عابرة ولا عاطفة زائلة بل هو ميثاق مقدّس يقوم على السكن والمودّة والرحمة قال الله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من انفسكم ازواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة….﴾ .

 

هذا هو الأصل الذي جاء به الإسلام: بيت يقوم على المحبة، قلوب تتآلف ورحمة تُداوي جراح الأيام.

 

لكن ما نراه اليوم في السودان الحبيب من جرائم تهزّ القلوب ، زوج يقتل زوجته، أو يضربها حتى الموت هو انحراف خطير عن هذا الأصل، وخيانة لميثاق الزواج وظلم يرفضه الشرع والعقل والفطرة.

 

حين يضعف الحب… لا يعني أن يختفي…

 

من طبيعة المشاعر أن تخفّ حدّتها مع مرور الأيام، فيبدأ الزواج بالشغف، ثم يتحوّل إلى مودّة قائمة على الإحسان ثم يرتقي إلى رحمة تحفظ العشرة.

 

لكن المأساة أن بعض الناس حين يفتُر الحب عندهم، يتركون المودّة والرحمة، ويلجؤون إلى القسوة والضرب وكأن الزواج ميدان صراع لا ميثاق رحمة!!!

 

ولكن الإسلام يحذر من الظلم والعنف النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” ، وغيرها من الوصايا…

 

فأين نحن من هذه الوصايا النبوية…، رجل يمد يده ليضرب زوجته وآخر ليقتل؟!!!!!! بل أين الرحمة التي أمر الله بها من زوج يقتل رفيقة عمره بدل أن يصبر عليها ويستوصي بها خيرا؟!!!

 

إن ما يحدث اليوم في السودان لا يُفهم إلا في الضغوط المعيشية التي أرهقت الناس و ضعف الوازع الديني عند بعض الأزواج و غياب الحوار الذي أمر به الإسلام ، لكن كل ذلك ليس عذراً أمام الله، فالعنف ظلم، والقتل جريمة كبرى، والرحمة واجبة مهما اشتدت الأزمات.

 

 

إن المرأة أمانة وأن الله سائلكم عنها يوم القيامة ، تذكّروا أن بيت الزوجية لا يقوم بالعنف… بل بالكلمة الطيبة، وباللين والمسامحة.

 

إن ما نراه اليوم من عنف أسري في السودان ليس قدرا محتوما، بل هو نتيجة لانحراف عن منهج الإسلام ولو رجع الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لوجدوا أن الحب لا يموت بانخفاضه، بل يتحوّل إلى مودّة ورحمة، تحفظ البيوت وتبني الأجيال.

 

فليكن شعارنا قول الله تعالى : ﴿وعاشىروهن بالمعروف ﴾

زر الذهاب إلى الأعلى