اَخبار

الإعلامي مصطفى محمد أحمد يوجه رسالة قاسية للناظر ترق “راجع نفسك قبل فوات الأوان”

الخرطوم | الآن نيوز

بصمة.. مصطفي محمد أحمد يكتب.. ياترق إني لك من الناصحين

الناظر محمد الامين ترق ناظر عموم قبائل الهدندوة،، رئيس المجلس الأعلي لنظارات البجا دعني أقول لك بكل وضوح ،، وبما أن حبس الكلمة في هذه الحالة غير مقبول ..

حديثك الأخير وسط انصارك،، بخصوص خلافك مع والي كسلا اللواء ” المحترم” الصادق الازرق قد جانب الصواب ،،كما أنه طغت عليه نبرة الإنفعال ،، وخرجت الكلمات دون الحكمة التي عهدناك بها . لاسيما بأن لك مواقف مشرفة في قضايا الوطن يحفظ لك الشعب السوداني برمته ،، كما أن نظرة الناس تجاهك بانك تمثل الأب الروحي لولاية كسلا ،، إلا أن نزولك بين الفينة والأخرى الي معتركات إنصرافية لاتشبه سيرتك ، ولا مسيرتك تخصم كثيرا من رصيدك كرمز شرقاوي ،، لذلك فإن قولك بأنكم سحبتم الثقة من الوالي كلام لا أساس له ، لانك لست سلطة برلمانية ولاتشريعية حتى تسحب الثقة من الوالي . ومن ثم قولك سنفصل مناطق الهدندوة من كسلا أيضا جانب الصواب لاسيما وكسلا تعد معقل الهدندوة ،،

بغض النظر عن القضية ،، وطبيعية الخلاف ،، فإن تسببك في إقالة الوالي الصادق الأزرق ستخصم من رصيدك أكثر مما تضيفك لك ،، وللصادق قبيلة كما أن خلفة قطاعات عريضة من المجتمع ،, وكل من يرفض الضيم وراء الصادق ..

كما أن إساءت أنصارك بالطريقة المبتذلة هذه للوالي ,, لا تشبة مكانتك ولا مقامك ،، وإن كان هنالك خلاف فليكن أدب الخلاف ،، مع حفظ المقامات ..

وهنا لابد من القول آن الأوان بتغيير الحاشية التى حولك فاقوالهم وأفعالهم لم تعد مقبولة،، فنظارة الهدندوة العريقة بريئة من أقوال وأفعال هؤلاء ،،

بالمقابل هنالك وكلاء محترمون ، يشهد لهم الجميع بالأدب،، والحكمة ،، ولا نجدهم الا في مواطن الخير . علي سبيل المثال لا الحصر ،،

الوكيل حامد شيخ صبرى . والوكيل فكي عمر درير وغيرهم من الذين لم نشهدهم في ساحات الابتذال ،،

خارج النص .

يمكن الأكثرية من الوسائط الإعلامية تكتب إسم الناظر ” بترك ” وإنما الصحيح هو “ترق” التي تعني بلغة” البداويت ” “الهلال ”

فكن ترقا يلألا في الثريا ،، كما يقال لكل نصيب من إسمه .

زر الذهاب إلى الأعلى