أصدر مكتب الأمير نور الدائم حسين أيوب علي دينار، سلطان سلطنة دارفور بالإنابة، بياناً شديد اللهجة شجب فيه واستنكر ما وصفه بـ”استغلال اسم قبيلة الفور في تسول الوظائف العامة وإثارة النعرات القبلية”.
واتهم البيان ما أسماه “مجلس الشورى المختطف” بالسعي وراء مصالح شخصية ضيقة عبر بيانات وهاشتاقات تتحدث عن “إقصاء وتهميش” للفور في حكومة الأمل برئاسة د. كامل إدريس، مؤكداً أن ذلك لا يمثل القبيلة العريقة المعروفة بالحكمة والكياسة وحفظ النسيج الاجتماعي.
وأكدت السلطنة أن الفور يتمتعون بتمثيل واسع في مؤسسات الدولة والخدمة المدنية على أساس الكفاءة والمواطنة لا المحاصصة القبلية، مشددة على رفضها التام لأي دعوات جهوية أو تهديد بالتمرد على الدولة تحت لافتة التهميش.
ووصف البيان تلك التحركات بأنها “خيانة وخدمة لأعداء البلاد” في وقت يواجه فيه السودان تحديات خطيرة، معلناً دعم السلطنة الكامل لحكومة الأمل باعتبارها “المخرج الوحيد للأزمة السودانية”.
كما أدان البيان اجتماعات بعض أعضاء مجلس الشورى غير الشرعي، التي قال إنها تهدف لإشعال الفتنة بين القبائل المستهدفة من مليشيا الدعم السريع، محذراً من خطاب الاستعلاء والتعالي الذي يمزق وحدة الفور.

