الآن نيوز تكشف كواليس صورة للإعلامي السوداني مأمون علي فرح مع قداسة البابا تواضروس الثاني
الخرطوم| الآن نيوز

ضحت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة تجمع الإعلامي السوداني مأمون علي فرح مع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية مؤقع الآن نيوز تمكن من الحصول على معلومات مهمة بشأن هذه الصورة حيث اكدت مصادر مؤقع الان نيوز الاخباري أن الصورة كانت خلال لقاء كبار الصحفيين الأفارقة في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
اللقاء جاء ضمن برنامج مميز رعته الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والذي اعتُبر من أنجح فعاليات عام 2022. وقد شهد الحدث مشاركة وفد السودان المكون من مأمون علي فرح والأستاذ الصحفي الكبير طاهر المعتصم، حيث دار حوار شيق عن تاريخ كنيسة أم درمان وروابطها العميقة مع الكنيسة القبطية في مصر.
الصورة التي لاقت تفاعلاً واسعًا، تعكس دفء العلاقات بين الشعبين الشقيقين، وتُجسد اللحظات الجميلة التي جمعت رموز الإعلام السوداني بقيادة روحية بارزة على مستوى المنطقة.
المشهد لم يكن مجرد صورة، بل لوحة إنسانية تعبّر عن التقارب والتآخي بين الشعوب، وعن مكانة السودان في قلب هذا الحدث الذي اعتُبر من أنجح البرامج.
الابتسامات المتبادلة واللحظة المفعمة بالاحترام في الصورة تعكس جمال الروح قبل جمال المشهد، وتوثّق للحظة تواصل راقٍ بين رموز الإعلام السوداني والقيادة الروحية للكنيسة القبطية، في أجواء يملؤها الفرح والانفتاح.
نعم الصورة لم تكن مجرد لحظة بروتوكولية، بل مشهد إنساني نابض بالمعاني، حيث يظهر الاحترام العميق في تبادل التحية، والابتسامات الصادقة التي عكست روح الأخوة بين الشعوب. مع خلفية العلم السوداني والديكور القبطي الأصيل أضافت بعدًا جماليًا يوثق وحدة التاريخ وتلاقي الثقافات.
هذا اللقاء، أكد على أن الرسائل الإنسانية والفنية أحيانًا تصل أسرع من الكلمات، وأن الصور الجميلة قادرة على نقل دفء اللحظة وأصالتها عبر الزمان والمكان.
الصورة اكدت أن الإعلامي مأمون على فرح ظل يواصل التاريخ ورسالة الإعلام السوداني من خلال المشاركة في مثل هذه الفعاليات الشئ الذي جعله يتوج بسفير النوايا الحسنة بل ذهبت بعض الأصوات الإعلامية لتعين الاستاذ مأمون على فرح مبعوث اعلامي بسفارة السودان في مصر لما ظل يقدمه من عمل لدفع العلاقات بين مصر والسودان طوال تاريخه الصحفي.

