
كتب الاعلامي عطاف عبدالوهاب منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيه سيدي الرئيس.. لم أصدق هذه الصورة.. وظننت أنها ذكاء اصطناعي.. لكنها للأسف حقيقية ومؤلمة ومستفزة..
سيدي الرئيس.. كان من الممكن أن ترسل الفريق محمد محمدعلي صبير رئيس هيئة الاستخبارات لاستقباله .. وليس انت.. لأنك رمز للشعب السوداني..
ونحن كطبقة المثقفين والصحافيين يمكننا أن نتفهم المغزى من الصورة.. ولكن هل يتفهم المواطن المنكوب المقهور هذا الأمر…
صحيح مبدأ الاحتفاء بنور القبة.. ولكن الطريقة خطأ.. كيف يستقبل رئيس مجلس السيادة هذا القبة وقد كان أمام خيارين إما أن يسلم أو يموت.. ولم يأت والمعارك في أوجها..
ساعد هذا الرجل في القتل والنهب ودمار بلادنا.. وأتى ليحافظ على روحه.. وليس حبا في الجيش ..
نزل كم لواء من الجيش السوداني خلال الحرب.. ولديه عساكر ومحبين خاضوا معه المعارك.. وهم يرونك تستقبل من قاتلهم وتعطيه عربات سيادية…
سيدي الرئيس.. ما فعلته من احتضان النور قبه.. استفز الشعب السوداني عن بكرة أبيه.. لا أحد بارك هذا الاحتضان المؤلم.. مؤلم جدا على نفوسنا وقد قدمنا شهداء.. ودماء غالية جدا في هذه الحرب..
اريد أن انقل اليك احساس هذا الشعب.. وعليك أن تعالج هذه الصورة وتجرد النور و عساكره من السلاح..فقد استقبلتهم كمواطنين فارين من القتل..
ثم يفتح فيهم المواطنين بعد ذلك البلاغات،.. حينها سيصفق لك الشعب..
مالم تفعل ذلك سعادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان… ستظل هذه الصورة طعنة في خاصرة الشعب السوداني..

