لماذا ينبغي أن ترفض الحكومة مفاوضات جنيف؟
١/ الشرط الأساسي للتفاوض مع المليشيا فى منبر جدة هو خروجهم من المنازل و الا عيان المدنية.. و لا معنى لا تفاوض في ظل هذا الاحتلال فإنه لا فرق بين (جدة) و (جنيف) الا في الحروف الأخيرة.
٢/الولايات المتحدة لا تعترف بقيادة الدولة السودانية بدليل ان مجرد موظفة في وكالة رفضت ان تذهب لمقابلة البرهان في مقر إقامته و طالبت اللقاء في المطار الذي جعل الاخير يرفض.
٣/ منبر جنيف يتحدث عن (هدنه) و لا يفاوض قضية حقيقية مثل انتهاكات المليشيا او تصنيفه كاراهبيين، و هي هدنة ملقمة لفتح المسارات لإدخال الإغاثة و كثير من التجارب في السودان تثبت ان إدخال الإغاثة ما هو إلا غطاء لإدخال إمداد للمليشيا التي وصلت الرمق من الجوع و التعب و نقص الإمداد.
٤/ منبر جنيف يريد فرض رقابة دولية على شان داخلي سوداني بل و قد ينصب كل من السعودية و الإمارات كمراقبين.. تخيل ان يكون اللص هو الحاكم فكيف يحكمون؟ فالإمارات يجب أن تصنف فورا كدولة عدو و ينزع منها عباءة الصديقة و الشقيقة.
٥/ تمرد المليشيا اساسا بعد وعودات بالوقوف الدولي معه و قد كان ، و يهدف لفرض الاتفاق الطاري مقابل عدم الدمج و قتل ملف فض الاعتصام.
٦/ فاذا علمت ان مؤتمر جنيف الداعي اليه هو (أمريكا) و مستضيفته هي السعودية (دافعة قروشها) ، و أجندة المؤتمر (هدنة و وقف إطلاق النار) و الغرض (إدخال إغاثة) و المراقبون فيها (الإمارات و الاتحاد الإفريقي) ، و (الأمم المتحدة) .. فما هو الخير الذي نتوقعة من هذه التركيبة الشيطانية و هي أُس و اساس البلاء في السودان.. و لماذا لا تصرخ في وجههم ب.. (لا)؟؟؟
و الخرطوم اصلا عاصمة اللقاءات الثلاثة.
٧/ و اذا افترضنا ان كل هذا إنساني ، و افترضنا ان ان الجيش انزل تعليمات بوقف الحرب و انصاع الجيش للتعليمات في لحظة واحدة .. فمن هو قائد المليشيا الذي سيفرض تعليمات وقف النار اهو حميدتي الميت الحي ام عبد الرحيم الحي الميت؟؟؟ و كلاهما قد اعترف صراحة بعدم السيطرة على المليشيا..؟؟؟
٨/ واذا حقيقة الأمر انسانية فاين كانت الإنسانية منذ عام، و اذا الأمر حقيقة إنساني فالعالم كله يعلم أن المليشيا (تهاجم) و الجيش (يدافع)، فأوقفوا المهاجم بلا (جنيف) .. و العالم كله يعرف ان الجيش يوزع المساعدات و المليشيا تسرق حتى مخازن الأمم المتحدة..
٩/ اذا كان المجتمع الدولي فعلا حريص على السودانيين فلماذا لم يدين الانتهاكات من قتل و نهب و تهجير و إبادة و اغتصاب و لم يصنف المليشيا ارهابية رسميا لإنصاف السودانيين و تقديمهم للعدالة بآلاف جرائم الحرب المثبتة، و الاكتفاء فقط بالحظر الأمريكي على أفراد بعينهم و الذي يصنف إجراء إداري و ليس عقوبة قانونية.. (((فهل المجتمع الدولي حريص على إطعام الشعب السوداني اكثر من حرصه على حياته؟؟؟؟؟؟؟.)))
١٠/ دعوة جنيف هذه حيله صهيونية و شرك من إتجاهين الإتجاه الأول إن قبلت الحكومه سيفرضون شروط تصب في مصلحة المليشيا ، وإن تم رفضه يتم تعرية الحكومه أمام المجتمع الدولى و وصفها بأنها ليست متعاونة و ليست حريصه على المدنيين وليست حريصه بوقف الحرب واحلال السلام.
١١/ فالمرجح ان تلعب القيادة لعبة السياسة و تذهب للمنبر تحت الضغوط و تحسينا للمظهر الدولي للحكومة و لكن صدقوني (ح يدخلوهم بي خوجلي و يمرقوهم بي حمد)..

