في القانون الدولي عند سيطرة اي قوة عسكرية على منطقة فإن حماية المدنيين تقع على عاتقها . و عند حدوث اي انتهاكات لحقوقهم يجب أن يحاسبوا دوليا. و عبارة (الجيش خلانا) غير موفقة الجيش يركز على مصلحة الدولة و إستراتيجية الحرب و ليس التمسك بالمدن.
ضمير المجتمع الدولي غائب او مغيب تماما عن انتهاكات المليشيا فى مناطق سيطرتها. يظهر هذا الانحياز من المجتمع الدولي عندما تسقط قذيفة واحدة للجيش عن طريق الخطأ في احد المنازل عبر هجمة دولية من قنوات و منظمات حقوقية في إدانة الجيش (قصف ٣ منازل بالكلاكلة في الأيام الاولى نموزج).
ما تقوم به مليشيا الجنجويد من انتهاكات في الجزيرة و غيرها واحدة من أهدافه استدراج الجيش لكمائن معد لها بالأقمار الصناعية بواسطة خبراء اجانب و سودانيين في غرف العمليات بالإمارات.
الغبن و الغضب في حالة انسحاب الجيش من موقع ما في اوساط المدنيين و العسكريين يُخرِج من الفطنه و يحقق مقصد و مطلب لإعلام المليشيا، و لا تنطلي هذه الحيلة الا على الأغبياء او المتواطئين، و الغباء هنا ليس البلاهة و إنما الحكم على الموقف بدون علم كافي.
الإمارات عبارة عن ( محطة وقود عليها علم كما وصفها النائب البريطاني جورج غالاوي . و هي أعلى دولة عربية يوجد بها يهود ، و نسبة السكان الإماراتيين في الإمارات (6،5٪) و هي واجهة للامبريالية العالمية.
الطريقة الوحيدة لهزيمة الامبريالية الدولية هي تسليح الشعب و حشد الهمم لمجابهة قوى العدوان العالمي، و ما حصل في الصومال ٩١،٩٢ نموذج.
قوى الامبريالية يمكن أن تهزم الجيوش النظامية فمثلا العراق أقوى جيش في الشرق الاوسط ، لكنها لا تستطيع أن تهزم الشعوب المسلحة (بالسلاح و العقيدة القتالية).
هنالك إستراتيجية عسكرية عالمية انه في حالة الحرب فإن الهدف يكون تدمير قوات العدو و أحداث اكبر قدر من الخسائر فيه ، و التمسك بالأرض ليس أولوية.
من يقل ان الحرب في السودان بين جيش و مليشيا او حرب سلطة شخص غبي لانه حكم بدون معرفة أبعاد المخطط.

