
دعا الإعلامي السوداني أحمد علي عبد القادر إلى تعزيز مسار الوحدة والتكامل بين السودان وإريتريا، معتبرًا أن التقارب بين البلدين بات ضرورة استراتيجية لحماية الأمن القومي وضمان المستقبل المشترك.
وقال عبد القادر، في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، اطّلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري، إن الوحدة مع إريتريا تمثل خيارًا حاسمًا في مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة، مشيرًا إلى أن بإمكان إريتريا إدارة شؤونها الداخلية ضمن نظام فيدرالي، على أن يكون القرار السيادي والأمني موحدًا ومركزيًا.
وأكد الإعلامي السوداني أن التكامل مع إريتريا يمنح البلدين أمنًا مائيًا واستراتيجيًا طويل المدى، محذرًا من أن غياب التنسيق والوحدة قد يفتح المجال أمام ما وصفهم بـ«الأعداء» لاستغلال الفراغ السياسي والأمني في المنطقة.
وأضاف عبد القادر:«إذا لم نتحد، سنترك الفرصة للأعداء، وإن تعذّرت الوحدة الكاملة، فإن الحد الأدنى المطلوب هو توقيع اتفاقيات دفاعية وتكاملية شاملة تحمي مصالح البلدين».وشدد في ختام حديثه على عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين، قائلًا:«نحن شعب واحد في بلدين، وفي الاتحاد قوة».
وتأتي هذه الدعوة في ظل نقاشات متصاعدة حول مستقبل العلاقات السودانية الإريترية، ودور التعاون الإقليمي في تعزيز الاستقرار والأمن في منطقة القرن الأفريقي.

