منوعات وفنون

إذا كنت ترغب زيارة بورتسودان في الصيف.. اقراء هذا المقال

الخرطوم| الان نيوز

القصة دي حقيقية و حصلت لي صديق عزيز لي.. و حكيناها شان الناس البتجي بورتسودان في الصيف تعمل حسابها..صاحبي ده عندو عرس ود عمو في بورتسودان و هو النوع العايش في البلد و ما بحب السفر نهاااااائي .. و كان جاء الخرطوم (الله يصلح حالها) الا تسمع بيهو سمع.. عربية (الشوقار) الجابتو بترجعو في نفس اليوم.. اها جا بورتسودان و صادف ايام السخانة و الرطوبة العالية.. مناخ اول مرة يتعرف عليهو.. اصلا مناخ بورتسودان ده الناس العايشة فيها بتتعرف عليهو كل سنة زي الجديد.. و اول مرة يلاقيك..

اها قال لي :
(وصلت بيت العرس و الناس لأمة جيران و أهل و هيلمانة و العريس حايم بيهو زول زول يعرف فيهو و طاير بيهو من الفرح و ناس البورت شافوني ود العم (التِّلِبْ) الجاي من ءآخر الدنيا يعز ود عمو و انا مبسوط وقعت ليك في الناس سلام البلد القوى داك ما خليت لي زول ما (نتلتو).. و مرات بعملوا حق دغالة عدييييل كده.. و دخل بي العريس على (الحروم) سالمت مرة عمي و بت عمي (زغراااااادة) رحبت بي كم واحدة قبل السلام و انا ابشر و اهز مع العريس.. حسيت ليك باني حاجة كبيرة خلاص (الكبير الله).. و كرعي من فرحتي حاسي بيهم طايرات في الهواء.. و الحي شعبي و الجيران واقفين على فد كراع.. الضبيحة و الصيوان و الكراسي و العشا.. بسطوني بسطة.. حرم نحن بقينا ضيوف بس.. و قدر ما تمشي تهبش حاجة يجوك تلاتة يحلفو عليك..
ي زول ما حسيت بالجو العجيب ده الا بعد إتعشينا و الناس كرعينا خفت و بقينا للنوم.. كتمة تقول قاعدين جوة برميل موية فاضي .. النفس ده تقييييل زي البتعوم في البحر .. لقيت الجماعة فرشوا لينا فييي الشارع و من ختيت راسي مع تعب السفر داك طوالي نمت .. و ياريتني ما نمت…
صحيت الصباح مع البياح كده اخت لي (مِغيَّات) سمحااااات و الجيران (الصلاة على النبي) سرامس الشاي تحلف تقول واقفات في تمام جيش اها قلت اقوم بس احس ليك بي المرتبة ليييييينة.. (انا اخوك انت).. يا التلب انت (بُلتَ) و الا شنو؟!.. اخت لي صنننننة و رجعت ملاية الغُتا تاني و هجرتها ليك بي كرعيني قووووي .. و اغالط في روحي لا لا لا ما ممكن الكلام ده.. و ادخل ليك يدي بالراااااحة (اتبِن) المرتبة ألقاها ليك موية بس.. حسيت ليك بي نفسي مهبط و دقات قلبي دي حرم دلوكة بي (خلفتها).. ي زول ما اخدني شك انو المحظور وقع.. و تعب السفر ده رجعني مرحلة الطفولة الاولى.. و جاني ليك شريط الفضيحة و ضحك الناس.. التلب عملها ي رجالة و البقت بقت.. اهااااااا القومة كيييف.. و كمان جاتني ليك خوفة قلت الشغلة دي يمكن حلجت كلها.. و الله مرات بقت تجيني بكية لما عيني (يرقرقن) و مرات القى نفسي بضحك في نفسي و الدموع باهلات.. هي عليك الله ناقصة ليها مويات تاني.. الجيران بقو يجو حبة حبة يصبحو و يسلمو.. حرم حاكيت السلحفاة اطلع رويسي اسلم و ارجع تاني.. و فتحت كرعيني في السرير شكل تمانية شان ما يجي زول يقعد جمبي .. اها في اللحظة دي انا فكرت و قلت دي دعوة مظلوم من الناس السالمتهم قوي ديل.. و كل مرة شان اتأكد لما القى نفسي براي احشر ليك يدي برااااااحة (اتبِن) المرتبة و الله محل ما ختيتها جاتني لينة.. التلب انت شكلك عقاب موية البحر ديك جيت بيها زي ما هي .. ي التلب الشمس شرقت و الناس كلها دخلت سرائرها بقيت براااااك زي الجنازة.. و الزاد الطين بلة الجيران جزء منهم جابو كراسي و قعدو جمبي نظام عزة و كده.. و انا زي(النّّفَسا) ما قادر اقوم و شايف الرقدة شينة و الشيء التحتي ده حاميني التركيز.. داير اقولهم تعب السفر ما هين لقيت نفسي قلت ليهم ( تعب السفر ما لييين).. تاني ما زدتها خفت أقع في الكلام اكتر من كده.. بس بقيت اسوي يالله تسترني يالله تسترني يا الله تسترني.. و انا بدعي اشوف ليك ود عمي العريس جاي على.. اها انا هنا قنعت من السُترة تتتب.. العريس ده اكتر حاجة معروف بيها انو شيال حال.. و حالا يتشال ليهو اكتر من التحتي ده مافي.. الله يسألني كان ما لساني بقى تقيل داير اعترف لي الجيران و اقوليهم استروني من البني آدم ده.. انا شدة ما خفت منو لما مد يدو يسلم و يصبح على قشيتها براحة و مديتها.. و هو طوالي مد يدو تحت المرتبة تجاه رجولي.. و الله انا حسيت انو اغمى علي و بطني دي لوتني لوية شديييييييييدة و (غمَّدتَ) عيوني بس راجيهم يضحكوا فيني.. لما ما ضحكوا فتحت طرف عيني لقيتو طلع ليهو شاحن من تحت المرتبة.. و الله ابن عمي ده انا في سرِّي نبذتو نبذ و داعيتو جنس دُعا.. بس الحمد لله ربك رب خير و الفي النفوس مستور.. يا زول ده وكت شاحن الله يسألك.. يا زول ما دمرت اعصابنا عدييييل كده.. شدة انا ما نفسيتي جاطت و انهِرْتَ قربببببت اقولهم ي رجالة (انا بُلت في المرتبة) و اتفك.. العريس نضم معاي و انا شايف خشمو بتحرك لكن بالي فييييي بيتنا.. قلت اقوم و الملم شنطتي الما فتحتها و ارجع صاد.. في عز لحظة الياس و القنوط دي جا واحد من الجيران صباح خييير كده.. سلم و قال لي (اها عملت كيف مع الرطوبة البِتَبِلْ المرتبة دي).. على الطلاق قبل ما يتم كلامو انا نفضت ليك الملاية المتغطي بيها و اتنفضت قعدت زي التقول الزول ده جاب لي كرعيني معاهو.. قرررررربت ابكي.. و ختيت يديني في راسي.. الزول ده بس زكرني سفينة سيدنا نوح انقذني من بحر الظنون التحتي ده.. قربت اقول ليهو ي زول انت وين من دغش الرحمن.. و لا قدرت اتونس و لا رديت عليهو.. ي زول انا تاني نفسيتي اصلو ما اتغيرت المهم عديت العرس بلا نفس.. و تاني وه يوم طوالي البلد جاك زول.. و حلفت من بورتسودان و حرم لي اسي بشوفها ليك (بي منظار الموية الا تخيلتها تحتي)..
و تاني توووووووبة…

زر الذهاب إلى الأعلى