
سبحان الله… يمكن المناسبتين الأخيرتين خلتني أفكر كتير في معنى الحياة وفي كيف الإنسان ممكن يترك أثر طيب ما بين الناس .
المناسبة الأولى كانت رحيل المصور شيخو –أخونا و زميلنا الغالي رحمه الله – والمناسبة الثانية ال بنعيشها الأيام دي هي فرحة زواج صديقنا العزيز فارس سيد أحمد .
واحدة حزينة والتانية مفرحة ، لكن الاتنين جمعهم نفس الإحساس… الإحساس بقيمة الإنسان الطيب ، ال بيعامل الناس بمحبة ووضوح وخُلق جميل .
شيخو، لما فارقنا ، كل الناس كانت بتدعي له، ولسه الدعوات مستمرة، ولسه الأيادي متكاتفة بتقدم له الصدقة الجارية… دليل على طيب سيرته وأثره الجميل.
والأمس، في فرحة فارس ، شايفين نفس التكاتف ونفس المحبة ، الناس كلها بتسعى تساعد وتضيف ، ما بس من باب الواجب ، لكن من باب العشرة الطيبة والتعامل والذكريات الجميلة ال زرعها في قلوب الناس .
دي اللحظات ال بتخلينا نوقف ونفكر: كيف نعيش الحياة دي بطريقة تخلينا نترك أثر طيب؟ كيف نكون من الناس ال لما يغيبوا تُفتقد طيبتهم ، ولما يفرحوا تفرح ليهم القلوب كلها بصدق ؟
نبارك لأخونا فارس زواجه ونسأل الله له السعادة والبركة ، ونتضرع بالرحمة والمغفرة لأخونا شيخو ، ربنا يجعل مثواه الجنة .

