اَخبار

أطفال الشوارع تحت المجهر.. وزارة التنمية ومنظمة الإسعاد تفتحان ملف التشرد الشائك

الخرطوم | الآن نيوز

نظمت منظمة الإسعاد بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بولاية البحر الأحمر حلقة نقاشية موسعة حول ظاهرة التشرد وآثارها الاجتماعية والاقتصادية، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بقضايا الطفولة والرعاية الاجتماعية وممثلين لمنظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار الجهود الرامية لمعالجة الظواهر السالبة وتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة.

وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية بولاية البحر الأحمر إلهام إدريس خلال مخاطبتها الجلسة، أن ظاهرة التشرد تمثل تحديًا كبيرًا يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمعالجتها بصورة علمية ومستدامة، مشيرة إلى أن وزارتها تعمل على وضع خطط وبرامج تستهدف الأطفال والشباب المشردين عبر توفير مراكز إيواء وبرامج تأهيل نفسي واجتماعي وتعليمي تساعد في دمجهم داخل المجتمع.

وأضافت أن الظروف الاقتصادية والنزاعات والنزوح تعد من أبرز الأسباب التي أسهمت في تفاقم الظاهرة خلال الفترة الأخيرة، داعية إلى أهمية التنسيق بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الوطنية والدولية من أجل تقديم حلول عملية تسهم في الحد من التشرد وحماية الأطفال من الانحراف والاستغلال.

من جانبه، أوضح رئيس منظمة الإسعاد محمد يوسف أن الحلقة النقاشية تأتي ضمن برامج المنظمة الرامية إلى دعم قضايا الحماية الاجتماعية ورفع الوعي المجتمعي بخطورة التشرد، مؤكدًا أهمية إشراك المجتمع في معالجة الظاهرة عبر مبادرات التوعية والدعم النفسي والتأهيل المهني.

وأشار إلى أن المنظمة تسعى إلى بناء شراكات فاعلة مع الجهات المختصة لتطوير مشروعات تستهدف الأطفال المشردين وتوفر لهم بيئة آمنة تساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية.

وشهدت الحلقة نقاشات واسعة من المشاركين الذين قدموا عددًا من المقترحات والتوصيات، أبرزها ضرورة تعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وتوسيع مراكز الإيواء، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية، بجانب دعم التعليم والتأهيل المهني للفئات المتأثرة بظاهرة التشرد.

زر الذهاب إلى الأعلى