كتاب رائ وعالمية

أسامة مختوم يكتب.. “حقيقة” الجنجويد هم القبائل العربية بغرب السودان ودولة الزغاوة المزعومة

الخرطوم | الآن نيوز

*حقيقة*

_الجنجويد هم القبائل العربية بغرب السودان_

و _دولة الزغاوة المزعومة_

 

درج بعضهم إلي إلصاق تهمة الجنجويد للقبائل العربية، ولكن لا أحد يستطيع تغبيش الوعي عن ماهية الجنجويد من القبائل العربية، باعتبار ان الأخيرة هم ضمن مكونات مجتمع دارفور الذين يتقاسمون المصير المشترك مع بقية إثنيات المنطقة الأفريقية، وأن الجنجويد إمتداد لتمليش يتكون من مجرمون قصدت السلطات المركزية آنذاك إنتقائهم فقط مِن مَن ينحدرون مِن أصول العربية ذلك منذ فترة حكم الصادق المهدي وكان *فضل الله برمة ناصر* هو من تولي هذا الملف وأشرف علية وإن كان إسمهم وقتها مليشيا المراحيل فالسلوك والمنهج والفكرة واحدة. طورت حكومة المؤتمر الوطني الفكرة وحورتها ومرحلتها عبر مسميات مختلفة حتي رثت خطتهم في المسمي الحالي (قوات الدعم السريع) الذي يعد إسم الدلع ان صح التعبير للجنجويد وتوجت هذه الجريمة بمباركة برلمان الكيزان في تحدِ وتجاوز واضِح لمؤسسة القوات المسلحة كجهة رسمية تمتلك وسيلة العنف للدولة، ولصناعة قوات موازية لها.

تم تكوين الجنجويد من أفراد يمثلون قيادات لعصابات اجرامية ونهب مسلح معظمهم اخرجوا من السجون السودانية لقيادة هذه المليشيات البربرية، ومن أفعالها إحدآث أعظم واكبر موجة نزوح في العالم منها معسكر كلمة للنازحين ومعسكر زمزم بالفاشر وحميدية بزالنجي والعديد من مخيمات التشريد والتنكيل في غرب البلاد ولا ينكر هذا الإجرام إلا مجرم .

لا علاقة لهذه المليشيات الإجرامية بالقبائل العربية المعروفة بالرعي (البقارة_ الابالة) أو غيرة في دارفور. هذه القبائل لها وشائج اجتماعية تاريخية مع كل قبائل المنطقة لولا تدخل الحكومة المركزية لتشوية هذه الصلات التاريخية البينة في التزاوج والتداخل الاثني في الأعراف والتقاليد لما كان ذلك ممكناً.

 

*أما دولة الزغاوة الكبرى*

 

فهي كبسولة فتنة أطلقها النظام البائد كان يرمي بالأضرار وترويض مكون الزغاوة، ولتصمد المكونات الأفريقية عن ممارسات الجنجويد تجاه هذه القبلية و لتدعم القبائل العربية المجازر والتنكيل علي قبيلة الزغاوة ولتكون هناك حالة من السخط في المنطقة علي مكون قبلي أصيل في دارفور.

خاصة أن بدارفور حوالي سبعة وثلاثون قبيلة تتداخل مع دولة تشاد وان كل القبائل العربية في دارفور لديها إمتداد إثني في تشاد، إذاً ما الذي يجعل الزغاوة وحدهم يتحملون تكوين دولة في هذه المساحة الجغرافية المثيرة للريب والاستقراب؟.

خاصة وبعد كل هذا هل يمكن/يجوز لاي قبيلة سودانية إستقطاع أراضي سودانية وضمها لدولة أخري او إعلانها دولة قائمة بذاتها؟.

وهل الروح الوطنية والإحساس بالوحدة لا يوجد لدي أبناء الزغاوة؟.

ومن مِنهم جاهر بانفصال السودان علي مر التاريخ؟.

هذه فوبيا صنعتها حكومة البشير لتباعد بين الناس ولكن، لا أساس لها من الصحة ولا وضعيةَ لها وتعد إستهلاك سياسي أكثر من كونها مخطط إجرامي لتوسيع نفوذ الجنجويد في الوقت الحاضر. نعم هذه كذبه تبث لتخدم الجنجويد في الوقت الحاضر لن نسمح بفتنة المجتمعات السودانية.

 

 

 

 

*أسامة مختوم*

الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان _المجلس القيادي _

12/3/2026م

زر الذهاب إلى الأعلى