أكد المدير الأسبق لإدارة الإعلام في الرئاسة السودانية، أبي عز الدين، أن ” طالما أن نفس الأهداف الاستعمارية للسودان قائمة، و أهداف التقسيم لم تتحقق لبعض الدول بصورة كاملة، فسوف يستمر الاستهداف لإضعاف المؤسسات الرسمية والجيش النظامي في الدولة.
وقال في حديثه لـ”سبوتنيك”، “بريطانيا وفرنسا في سعي محموم لتنفيذ أجندتهما، وخصوصا فرنسا التي يهمها البحث عن موطئ قدم جديد في أفريقيا، بعد طردها من عدة دول أفريقية في العامين الماضيين، وفي ظل ذلك تريد تقوية شوكة مليشيات الدعم السريع في السودان، لتضمن لها حصة من الذهب واليورانيوم والمعادن في ولايات دارفور”.
وأضاف عز الدين “هناك دول غير مرتبطة بالأنظمة الاستعمارية، وستقف ضد محاولات السيطرة على دول العالم الثالث، مثل روسيا والصين”.
وأشار المسؤول السابق، إلى أن “أي محاولات لتحجيم قوة الجيش السوداني، تعتبر دعما لجماعة الدعم السريع المتمردة وأذرعها السياسية، وستكون بمثابة استفزاز للمقاومة الشعبية المسلحة في السودان، لتقوم بمواجهات ميدانية واسعة ضد أي حراك يتخذه ثلاثي المجتمع الدولي وهما بريطانيا وفرنسا وأمريكا”.
وقال عز الدين: “أما بالنسبة لمسألة التفاوض مع مليشيات الدعم السريع، فإن هذا تشجيع للجماعات المتمردة في أفريقيا والشرق الأوسط على استخدام السلاح ضد الأنظمة الحاكمة والشعوب، ثم مكافأتها بالتفاوض السياسي بدلا عن عقابها و محاكمتها على جرائمها، وهذا أمر لن يساوم عليه عموم الشعب السوداني”.
ولفت عز الدين، إلى أن “المطلوب من التكتلات والشلليات في مجلس الأمن أن تتخذ إجراءات عقابية واضحة ضد المليشيات الإرهابية المتمردة على الأنظمة الحاكمة، بغض النظر عن ارتباطات المصالح الاقتصادية معها ومع مافيا الذهب واليورانيوم في أفريقيا”.

