قالت العرب قديماً(لا تسل عن المرء و سل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي)..قمة الانحطاط و الانهزام و كشف الأقنعة هو وقوف دولة مثل صربيا مع الإمارات..
من بين كل دول العالم لم تقف دولة مع الامارات الا صربيا سيئة الذكر و السمعة و أكثر الدول عداءا للاسلام والمسلمين..
صربيا التي ادينت بتنفيذ إبادة جماعية للمسلمين في بلدة سربنيتسا ١٩٩٥ لأكثر من ٢٠٠٠٠ الف مسلم اعزل و هي موثقة و متاحة في الميديا (صورة و صوت)..
ما كانت تفعله صربيا بالمسلمين من دعم و إمداد و تغطية للصرب البوسنيين مما ساهم في الابادات و القتل و الاغتصاب هو نفسه ما تفعله الإمارات مع مليشيا الدعم الصريع و الذي هو ليس بأفضل من فالصرب البوسنيين قتلا و نهبا و تنكيلا..
وهذا مايجعل الإمارات و صربية كما يقول المثل السوداني (شبهينا و اتلاقينا).. فامتهان سفك دماء المسلمين و محاربة الإسلام و دعم الفجور و إدمان الخراب يجعلهم حقا (نعم الحلفاء)..
بوقوف صربيا مع الإمارات اتضحت الصورة تماما.. و هي أن الحكومة الإماراتية ضد كل (ما) هو مسلم و (من) هو مسلم.. و انها ارتدت و وضعت يدها مع سفاكي دماء المسلمين نهارا جهارا و بلا اي حياء..
لماذا لم تدعمها دول الخليج و هي عضو أصيل فيه؟ لماذا لم تقف معها دولة من جيرانها او محيطها الإقليمي؟ لماذا لم تساندها دولة عربية او مسلمة؟ لماذا لم تدعمها أمريكا مباشرة.. الإجابة ببساطة ان رائحة الإمارات أصبحت فائحة و ان مجرد زيارة لها قد تسبب سمعة سيئة و هذا انتصار كبير للسودان..
بعد تحالف صربيا و الإمارات لا انتظر و اتوقع بشدة تحالف قوي بين الإمارات و الشيطان نفسه.. فما تفعله الامارات في الشعوب المسلمة يؤهلها لذلك..
ما استغرب له و لا استغرب منها (الإمارات) – لماذا تفعل الإمارات هذا اذا كانت مسلمة.. فالصرب حين دعموا البوسنيين كان مبررهم منطقي في دعم الصليبين من أبناء جلدتهم و هو وقوف عقدي و اعتقادي مقبول (منطقيا).. أما ما تقوم به الإمارات من دعم الفئات الباغية و المليشيا التي ولغت في دماء المسلمين في اليمن و سوريا و ليبيا و الصومال و السودان فهو ليس منطقيا الا اذا كانت الإمارات (دولة صليبية)..
اذا كانت الأدوار الدموية التي تمثلها الإمارات في المسلمين ارضاءا لاسيادها (ولا اقول حلفائها) قربانا و مهرا للبقاء على كرسي الملك ضعف الطالب و المطلوب.. و بخِس البيع.. بخِس البيع.. بخِس البيع..
مخرج :
يعجبني جدا قول النائب البرلماني البريطاني هدسون حين قال :(الامارات ليست دولة و إنما محطة وقود عليها علم)..

