كتاب رائ وعالمية

ياخبر.. الإمارات تتجه للغدر بالدول الخليجية بهذه الطريقة

الخرطوم| الآن نيوز

كتب وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها لعلكم تابعتم القرارات الأخيرة المتعلقة ب “الحفاظ على اللهجة والزي” باعتبارهما رمزًا للهوية والانتماء.

لكن ما لم يُعلن — هو أن هذه الحملة ليست ثقافية ولا بريئة… بل جزء من هندسة نفسية ناعمة يُشرف عليها النظام، لترسيخ شعور بالتفوق الإماراتي، وتكريس “نموذج المواطن الأعلى” داخل الخليج.

📌 وفق ما وردني من وحدة التنسيق الإعلامي المرتبطة بمكتب طحنون بن زايد، يشرف راشد الغفلي على ما يُعرف داخليًا بـ: “برنامج التمايز الرمزي” ، وهو مشروع يستهدف:
– إقصاء أي خطاب خليجي مشترك

– تعزيز عزلة رمزية للمواطن الإماراتي عن محيطه العربي خوفا من التأثر بموجة الكراهية المتصاعدة للنظام الإماراتي في المحيط العربي.
– تسويق اللهجة والزي كمؤشرات “صفاء” و”ولاء”… لا كتراث حيّ مشترك

🎯 هذا النوع من التمايز ليس جديدًا…
لكن النظام يقدّمه اليوم على أنه علامة نضج وتقدّم، بينما هو أقرب لخطاب “شعب الله المختار”: انعزال، استعلاء، واعتقاد خاطئ بأن الانفراد عن العمق العربي هو مفتاح النجاة.

⚠ في اللحظة التي تتسع فيها المخاطر… وتتشابك التهديدات في الإقليم…
يختار النظام أن يُقنع المواطن بأن “الهوية” تُصنع من كندورة ولهجة، لا من موقف ولا من مصير.

🔻 أما من داخل الخليج، فليقرأ ما بين السطور:
حين يُصاغ المواطن كمشروع استثناء…
وتُسوّق الدولة كمثال لا يُقارن…
فهذه ليست تنمية… بل وصفة فراغ وانهيار قادم.

وأقول والله من وراء القصد .. أنه لا عزّ للإمارات إلا بارتباطها بجذورها…
أما مشروع الانعزال، فهو إعادة إنتاج لفكر الصهاينة:
“نحن الأفضل… ونحن وحدنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى