اَخبار

وردنا الآن.. الاتحاد الأوروبي يضرب قلب إمبراطورية الذهب.. و”الإمارات” تصرخ بالصوت العالي

الخرطوم| الآن نيوز

في 18 يوليو، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على كيانات سودانية بارزة متورطة في تمويل الحرب، من بينها مصرف الخليج وشركة Red Rock للتعدين، بالإضافة إلى شخصيات قيادية من الدعم السريع والجيش. ورغم أن البيان الأوروبي بدا “متوازنًا” من حيث الأسماء، إلا أن ما لم يُذكر كان أشد وقعًا من المعلن.

 

مصرف الخليج وRed Rock ليسا سوى واجهتين لتمويل مباشر تديره أبوظبي، حيث يُنقل عبرهما ذهب دارفور إلى دبي، وتُصرف منهما رواتب ميليشيات حميدتي. الحسابات تُدار من العاصمة الإماراتية عبر شبكة سرية يشرف عليها طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني وشقيق الرئيس الإماراتي.

 

عندما علم طحنون بقرب صدور العقوبات، حاول تحريك لوبي داعم له داخل أوروبا للتخفيف من آثارها، لكنه فشل. لجأ بعد ذلك إلى الضغط عبر قنوات فرنسية، واقترح إدراج ضباط من الجيش السوداني ضمن القائمة لإخفاء الطابع السياسي المباشر ضد الدعم السريع. الاتحاد الأوروبي وافق على التعديل الشكلي، لكنه وجّه الضربة الحقيقية إلى أدوات طحنون المالية.

 

الرسالة وصلت بصمت: حين تغلق أوروبا أبوابها أمام المال المار من دبي، تبدأ شرعية القصر في التآكل. الإمارات لم تُذكر في البيان، لكنها شعرت بالصفعة دون أن يجرؤ أحد على البوح باسمها.

زر الذهاب إلى الأعلى