نواز الفاضل يكتب.. تباً لمدعي المثالية.. ود الصول نظيف مالم تثبتوا العكس
الخرطوم| الان نيوز
عندما تخرج التصريحات والآراء من متطوعين أصاحب تجارب حافلة فإن الجميع مطالب بأن يتوقف ليتمعن في هذا الحديث الشيق والاستثنائي الذي يربط الحاضر بالماضي والمستقبل…ويقدم رؤية شاملة لواقع مهم نعيشه خلال هذه الأيام التي سيقف التاريخ أمامها طويلاً
يقول الله تعالى : والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا …. صدق الله العظيم
تابعت خلال الفترة الماضية منشورات كثيرة في حق الرفيق (احمد نصر الدين أو عوض الكريم نصر الدين أو انا ود الصول ) كما يحلوا لكم…حديث مطول و حملات ممنهجة والتي حاولت بدورها تشويه النجاح الذي قام به عوض الكريم والتقليل من التقدم الكبير الذي وصل ب ودالصول إلى مكانة مرموقة على مستوى السودان وعالمياً على مستوى الوطن العربي..
التقدم المذهل ربما أصاب بعض الحاقدين بأمراض نفسية وفي مقدمتهم عدد من المتطوعين السودانيين والذين هم أقرب الناس إليه هذه الإتهامات انا اعتبرها إتهامات كيدية باطلة مالم يُثتب عكس ذلك…
أحب أأكد أن هذه الحملات إنما هي عمليات ممنهجة مقصودة منتهية الصلاحية من غرف إعلامية مموله بالكامل لذلك لا تنساقوا وراء التضليل والفتن الممنهجة المدروسة هذه المنشورات العابثة والمهازل التي امتدت فروعها في الحملة التخوينيه لابد من توعية منتهجيها سواء إن كانت بعفوية موجودة أو ممنهجة مقصودة هي في كل الأحوال تقطن مع مسار الضرر لأهلنا النازحين ومشوهة ضاربة لخيارات وقناعات العمل التطوعي ولابد من تذكير أصحاب هذه المشاهد والمهازل بأنهم خطر على الوطن وانهم ضد مظاهر رقي العمل التطوعي وان هذه المنشورات تشدنا إلى ما هو أشد سواداً من السوداء نفسه هذه الفترة أقل ما يمكن أن نقول فيها أننا أشد حوجة إلي احمد نصر الدين داخل معسكرات الايواء…مشاعر تفيض بالحزن… والعبرات تسبق الكلمات….داخل معسكرات الايواء .
لا يتوقفون عن الدعاء ليل نهار بألا يتكرر مشهد لا يفارقهم….وجودهم داخل المخيم يعيد إلى أذهانهم ما تعرضوا له حينما أرغموا على مغادرة مساكنهم تحت وطأة تلك الحرب.
الوقت ليس وقت تصفية حسابات والمنبر الان ليس للسب والشتم والقذف.. لا تحولوا وسائل التواصل الاجتماعي من التعبير عن الرأي والتنفيس عن الغضب إلى معارك ونزاعات و تخوين وعدم احترام الرأي والرأي الآخر

