
كتب الإعلامي حازم حلمي منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه نحن السودانيين… فينا سر ما ساهل يتوصف
في أي بلد نمشيه، وفي أي مجال نشتغل فيه، بتلقى السوداني دايمًا مختلف
مميز، فاهم، نبيه، وعندو حضور وكاريزما بتخلي الناس تحترمو وتستأنس بيهو من أول مقابلة
بنفهمها وهي طايرة، وبننجزها وهي معقدة
نحن ما بس بنشتغل، نحن بنتفانى،
ما بس بنجتهد، نحن بنبدع
ورغم الظروف، فينا عزة نفس واتربينا على الكرم والعين الملاينة،
وحتى في الغربة، الناس بتحبنا، وبتشوف فينا المرجعية، وبتدينا احترام كبير
الجميل كمان، إنو حتى الفئة البتكون أضعف بيناتنا، في نظر كتيرين من شعوب العالم، هي أفضل ما عندهم
لكن دا ما معناه إنو ما في مشاكل، أو ما في ناس بتسيء لصورة السودان… لا في
لكن الخير لسه غالب
السودانيين برا بلدهم، مرقو واتعلمو واتطورو، ما بس في مهاراتهم، بل في نظرتهم للعالم
ربنا ساقهم لمواقف وتجارب صقلتهم وفتح ليهم أبواب كانت مقفولة
كأنو دا درس كبير من رب العالمين، علشان نعرف قيمة نفسنا، وقيمة تربيتنا، وقيمة السودان ذاتو
قال تعالى:
“وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شرٌ لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون”
[سورة البقرة: 216]
ربما الخروج من السودان ما كان سهل، لكن كشف لينا قدر شنو نحنا شعب عظيم، وقدر شنو ممكن ننجح لو لقينا بيئة تحترم قدراتنا
وأنا هنا بخاطب كل مسؤول حيكون جزء من إدارة السودان في المستقبل:
السودانيين في الخارج مورد بشري عظيم
ناس اشتغلت في مؤسسات دولية، وشركات عملاقة، واتعلمت أنظمة وخبرات ممكن ترفع البلد دي فوق
الناس دي، رغم بعدها، قلبها على السودان، ومستعدة تساهم في بناؤه، لو بس لقوا بيئة تشجع وترحب
إعادة بناء السودان ما حتجي من فئة واحدة،
بل من لمّة حقيقية بين أولاد الداخل والخارج…
كل زول عنده دور، وكل جهد محتاجينه
المبادرة المطلوبة الآن او مستقبلاً هي مبادرة “رجعة الكفاءات”
مش مبادرة عودة بس، بل مبادرة احترام وتقدير واحتواء
في سودانيين كتيرين ما ظاهرين، ما عندهم صور في السوشال ميديا، لكن أنا متأكد إنهم من أنجح الناس،
ولو تم توظيفهم في بلدهم، حيصنعوا المعجزات
نحن ما مثاليين، وعندنا نقائص، ويمكن بقينا قاسين مع بعض،
لكن… لسه في داخلنا بذرة سمحة، لسه فينا الأصل، ولسه فينا الخير
وبيقين تام بقول :
السودان حينهض بينا، وبأولاده، وبناته، مهما طال الزمن

