كتبت الإعلامية السودانية رشان اوشي منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قالت فيه
مسألة “شيل حال” الصحافيين بالمساعدات الرمضانية التي قدمتها بعض الجهات، أمر مقزز ومستفز..
لا أدري كيف يقبل بعض الزملاء التعامل معهم كمتسولين؟ ..
جهة ما قدمت مواد غذائية لمساكن الصحافيين الجماعية ، ومن ثم قام مسؤول الاعلام بتوزيع خبر يحمل تفاصيل الأعانة، كم لتر زيت، وكم كيلو سكر ، وكم بلحة ، وكم كيلو دقيق ، على ذات الصحافيين الذين تلقوا الاعانة وقاموا مضطرين بنشر الخبر على منصاتهم الاعلامية ..
تذكرت لحظتها عندما أعلن مدير عام قوات الشرطة مجانية العلاج للصحافيين بمستشفيات الشرطة بعد ساعات من نشر مقال يفضح ابشع جريمة فساد حاول المدير العام التستر عليها بل وحماية الضابط الخائن المقدم “عبدالمطلب” الذي تعاون مع العدو اثناء خدمته العسكرية .
هل تتعامل بعض المؤسسات مع الصحافيين باعتبارهم متسولين؟. “قاعدين على باب الله .. ممكن توجه أقلامهم أو تحيدها بلتر زيت أو كيلو دقيق، أو علاج مجاني في مستشفى” ..

