
قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ)
سورة آل عمران/ 145.
ونقول فى لحظة الرحيل
الآن قد جاء الرحيل ..
وأخذت اسأل كل شئ حولنا
ونظرت للصمت الحزين ..
لعلنى ..أجد الجواب
اترى يعود الطير من بعد اغتراب؟
وتصافحت بين الدموع عيوننا
ومددت قلبى للسماء
لم يبق شئ غير دخان ..
يسير على الفضاء
ونظرت للدخان ..
شئ من بقاياه يعزينى.
اختى و روحى إلى رحمة الله رحيلك لحظة مؤلمة أصعب لحظات حياتى بعد رحيل أبى ،وشقيقي باشمهندس جمال و أختى نعمات والان دورك المستشار القانونية هادية ولقبها هدو ،فتلك الأشد صعوبةً و الأكبرُ حزناً ،و بكاءً ،إعتصر قلبى الألم ،و غامت نفسى بسحب الحزن العميق ،تعلم يا ربّى ما بقلبى فسبحانك علاّم الغيوب ،و لا أقول إلا ما يرضيك سبحانك إنا لله و إنّا إليه راجعون ،و إن القلب ليحزن و إنّ العين لَتَدمَع ،و إنّا لفراقك يا هادية لَمَحزونون ،لكلّ أجلِ كتاب ،رَحَلتِ إلى الرحمن الرحيم ،الغفّار الكريم ،
لقد مرّت ساعات منذ الساعة العاشرة صباحا ولا نعلم رحيلك بسبب الحرب والشبكة اليوم الخميس 21 ديمسبر 2023م نهاية عام مؤلمة وهذا العام مؤلم بكل المقاييس …..حيث ،فاضَت روحك الطاهر تلامس عنان السماء ذهبت لربها راضية مرضية قد كنت اخت وام وصديقة وحبيبة عظيمة افتقدناك اليوم وانطفت كل الشموع واصبحت دموع دائما دموع ،أسأل الله أن يتقبّل صالح أعمالك ،و تفانيك في خدمة الاسرة والالم شديد والفقد والوحشة والنفس في غمة لاحول ولاقوة الابالله عزيزة لدينا ولا تغلي علي جوار الخالقك نسال الله ان يلزمنا الصبر وحسن العزاء ويصبر والوالدة والاخوان والاخوات وهى شقيقة حليمة الكبري.. عثمان والشيخ عبد المنعم والمرحوم جمال وايوب محمد ايوب المرحومة نعمات ودكتور محى الدين محمد ايوب وعبدالجبار والشيخ عبد الحافظ محمد ايوب د. سيف الدين محمد ايوب وتهانى وجنابو نجم الدين وكل من يعرفها وانا لله وانا اليه راجعون ….. يقام الماتم بالحزيرة مدنى حلة عبد الجبار وسنار ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم … وشكر خاص للاهل بسنار لقيامهم بالواجب والصلاة عليها تشيعها الي الرحاب الطاهرة وباذن الله شهيدة المرض ونسال يدخلها الجنة مع الصديقين والشهداء .

