شهد مجلس الامن اليوم جلسة إحاطة عن السودان . كما شهد إحاطات اخرى في جلسات مختلفة عن الشرق الاوسط وبعثة الامم المتحدة بجنوب السودان .والاوضاع باوكرانيا .بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا . وهذا يدحض ربط الجلسة بمسار الرباعية التي فقط استغلت المنشط لاقامة نشاط (على هامشه) سوقت له قبل الجلسة وكأن الجند والبند خاص بالرباعية وهذا غير صحيح لا اجرائيا ولا تقنيا .
الاحاطات تقليد معتاد _ لا يتضمن قرارات_ يقوم على التنوير الراتب و(التحديث) للمناديب حول قضية محددة تعتمد على متحدث رئيسي من الامم المتحدة وهو في حالة السودان وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو وزميلتها إيديم وسورنو مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ثم ممثلة منظمات المجتمع المدني وكانت الدكتورة هالة الكارب .حيث ان الاحاطات تسمح بالاستئناس باراء خبراء ومختصين . ولذا فمسار الجلسة اساسا تنويري بالاحوال الانسانية والحقوقية وهذا يفسر ان الخبر الرسمي على منصة اخبار الامم المتحدة اعتمد في تحريره على اختصاص المتحدثات في هذا المسار . وتجاهل بقية التفاصيل . هذا الشرح مهم وضروري حتى لا يسرف بعض (المحللاتية) في بيع حبوب الهلوسة .
واما في الجانب الخاص بالرباعية _ والاجتماع الهامشي _ فقد لاحظت اكتفاء الجانب السعودي بالتمثيل عبر مندوبه في محطة التمثيل مع تمثيل اظنه ارفع للامارات ومصر .والاخيرة لو خففت قبلات الحياة التي تمنحها لهذا المسار لكان خيرا . هي فقط الان من تمنح هذه الرباعية وزنا

