كتاب رائ وعالمية

محمد حامد جمعة نوار يكتب.. الخارج المجاور

الخرطوم| الان نيوز

كل حرب في بلد تتألف فيها مصالح أطراف داخلية وخارجية ؛ والأخيرة أخطر لأنها حتى في حال القضاء على عدو الداخل تظل يد الخارج عاملة على إستعواض المقضي عليهم سواء بجمع بقايا ذات العدو او توظيف تبيانات الأطراف المساندة عند لحظة قطف الثمار ؛ بالإعتماد على ضجر هذا وغيرة ذاك حسب انصبة كيكة النصر
لهذا وقد نقلت هذا لمن أثق لإيصال رايي يجب على السودانيين اليوم _ فيما يلي القيادة_ التعامل مع الخارج خاصة الإقليمي المجاور بقدر من منهجية التفكير خارج الصندوق وعبور تلال الحرائق وتجاوز (الحرد) بالنفاذ مباشرة لمراكز القرار التنفيذي والسياسي ومخاطبة عقلية (win_win) فتلك الدول مهما فعلت فأخر الأمر مصالحها مع الدولة وثابت ما تمثله من مقدرات وأنساق إقتصادية وميزات جيو سياسية للبلد وهي _ تلك الدول_ قد تساند تمرد او عصيان او إنقلاب لان ما عرض عليها يلبي مصالحها ويؤمن مخاوف إفتراضية عندها او واقعية وبالتالي فتواصل مباشر معها عبر آلية إتصال مفوضة وذكية قد تحدث تحولات في مواقفها ؛ هذا عمل يمكن تنظيمه بيسر مع ملاحظة ان ذات الدول فيها ازمات ودمادل قابل للانفجار ويمكن بذات السابقة ان يكون للسودان وما إنطبق عليه ان ينطبق عليها وهو عامل قد يجعلها تعيد التفكير بشكل جاد في مواقفها
الاقليم المجاور للسودان حال تحييده تقل بشكل كبير فعالية تدخلات واضرار الإقليم الأبعد لذا أجدني من أنصار (إستلام الكورة ورفع الرأس) ثم الإنتقال الى بناء هجمة موضوعية ومثمرة وليس (التطفيش) تحت ضغط الغوغاء او الحماس الزائد .
التعامل مع أثيوبيا ؛ تشاد ؛ افريقيا الوسطى تحديدا يحتاج لترتيب يراعي مصالحنا كما أظن ان هناك تقليل من دور أرتريا التي أظن ان بلد مفيد جدا (بعيدا عن حالتها لدى الدول العظمى) وأما مفيدة كيف ولماذا سأشرح هذا في بوست منفصل

ملحوظة

سيتدخل أحدهم ويقول ان الدولة x نفوذها في تلك الدول كبير ؛ هذا غير دقيق خاصة في أثيوبيا التي تتميز بنظام برغماتي فهي مثلا دوما متى ضمنت مصالحها تلعب مع كل القمصان بدليل التقاء كل الشرق والغرب عندها والسنة والشيعة واهل التطبيع والممانعة . قشة مرة يلم
القصة دي ما عاوزة إنفعالات وتشنج وزعل ؛ براحة بتفك الضفيرة

زر الذهاب إلى الأعلى