توقع خبراء في السودان ان يدفع مجلس السيادة الانتقالي في السودان بمبادرة لدول البريكس بغرض التوسط لوقف الحرب وفق مخرجات منبر جدة وقال أن هذه المبادرة أن نجحت سيكون العام ٢٠٢٥ نهاية الحرب وطرد المليشيا من البلاد. وبحسب وسائل اعلام محلية في السودان أن مقرب من مجلس السيادة فضل حجب اسمه قال ان بورتسودان تخوض مباحثات مع ممثلين لتحالف بريكس. كما اوضح ان هذه المحادثات ترتكز على تقديم منصة دولية مستقلة بغرض الوصول إلى السلام في السودان مع التوسط الفعال من قبل احدى دول تحالف البريكس في المباحثات.
ويوضح الخبراء إلى ان الدول الأعضاء في تحالف بريكس والتي من بينهم مصر والإمارات لديهم ارتباط بالحرب، وأما الدول العظمى في التحالف مثل الصين وروسيا والهند فبإمكانهم مساعدة السودان في إيقاف هذه الحرب الدامية. واكدوا ان تحالف بريكس نفسه مهتم في إيقاف العنف في السودان بأسرع وقت ممكن خاصة وأن السودانيين لا يمكن ان يغض البصر عن ما يقوم به الغرب من تفتيت للسودان. ولن تكون هناك نهاية للحرب ان كانت الدول الغربية هي من يعمل على ايقافها، نظرا لان منفعتهم في اشتداد الصراع الذي يؤدي إلى تقسيم السودان. ولفتوا الى ان الدول العظمى المستقلة والصديقة للسودان وشعبه يمكن ان تساعد في معالجة الأزمة وحل النزاع السوداني.

