اَخبار

مؤامرة داخل غرف واتساب لتنفيذ حملات إعلامية موجهة لحماية أو تلميع “موظف عام”

الخرطوم | الآن نيوز

كتبت الإعلامية رشان أوشي منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قالت فيه هل من النزاهة المهنية والشخصية، أن يرتضي صحفي لنفسه دور “المضلل”، فيقلب الحقائق رأساً على عقب خدمة لمصالح ضيقة، ضارباً بعرض الحائط ثقة الجمهور وحقه في المعرفة؟.

ألا يندرج تحت بند “الفساد المباشر” قيام مجموعة من الصحفيين بإنشاء “غرف عمليات” (قروبات واتساب) مخصصة لتنفيذ حملات إعلامية موجهة لحماية أو تلميع “موظف عام”، بدلاً من إخضاعه لرقابة الرأي العام؟.

أين هي أخلاقيات الزمالة والمهنة، من مساندة زميلة صحفية تمارس حقها الدستوري والمهني في الرقابة على السلطة والمال العام؟ أليس التواطؤ على استهدافها، أو الوقوف ضدها، هو مشاركة فعلية في وأد الحقيقة؟.

إن الصحافة التي لا تحرس حقوق الشعب، ولا تسهر على كشف التجاوزات، هي “علاقات عامة” مدفوعة الأجر وليست سلطة رابعة. إن نزاهة القلم لا تقبل المساومة، والفساد الإعلامي هو أخطر أنواع الفساد لأنه يمنح الفاسدين صكوك براءة زائفة.

لقد حجبت اسماءكم ودردشاتكم حفاظاً على الود وتقديراً لحق الزمالة.. اترككم لضمائركم..

 

زر الذهاب إلى الأعلى