لوحظ خلال اليوم وخلال معركة “كبري المنشية” تحديداً إرتفاع فرص القضاء على العدو بالكامل وذلك بتعاظم فرص التدمير والملاحقة النارية للمليشيا بسهولة مع تأثير نفسي وسلبي على القوات المنسحبة والقوات الأخرى.
وصول المليشيا لتلك المرحلة يعني أنها قد وصلت مرحلة من الضعف النهائي بعد العزل والتطويق والإنهيار التكتيكي والعملياتي والمعنوي والهجمات المتزامنة والمزدوجة.
التفكك والذعر الذي ضرب صفوف المليشيا جعل أفراد المليشيا يفكرون في “الفرار” بدلاً من القتال ما عجل بالفعل من سقوطهم تحت النيران بالملازمة النارية بسهولة كاملة.
المؤشرات العسكرية في الوقت الحالي تدل على نصر وليس نصراً عادياً إنما “نصراً عسكرياً حاسماً” للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها

