قال انهم كلاب.. مناوي يهاجم الحرية والتغيير ويكشف عن تحفظات في المؤسسة العسكرية
الخرطوم | الان نيوز

وأشار مناوي في كلمة أمام لتقى أبناء دارفور وأعيان ولاية البحر الأحمر في مدينة بورتسودان إلى أن هذه الانتهاكات ستطغى على الأدوار الإيجابية التي كانت قد لعبتها هذه القوات في الإطاحة بالنظام السابق وتحقيق السلام عبر التوقيع على اتفاقية جوبا.
وقال إن أعداد النازحين في دارفور كانت ثلاثة ملايين لكنها تضاعفت بعد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب القتل والتهجير الذي شهدته معظم مدن وولايات الإقليم.
وأكد حاكم دارفور أن حل قضايا الإقليم لن يكون بمعزل عن التسوية السياسية الشاملة للأزمة السودانية الراهنة عبر حوار سياسي شامل لا يستثني أحدا وبمشاركة واسعة لجميع أبناء السودان مشيرا الى أن جميع اتفاقيات السلام السابقة لم تحقق تقدماً لكونها تبرم خارج البلاد.
واتهم مناوي المجلس المركزي للحرية والتغيير بالموافقة على فض اعتصام القيادة العامة خشية قيام “ثورة مضادة” للوثيقة الدستورية التي أقرتها الحرية والتغيير مع المجلس العسكري وقال “أكبر فلول أنا أعرفهم هم في المجلس المركزي للحرية والتغيير وهم أصدقائي ولا يستطيع أحد منهم رفع رأسه أو فتح عينه يقول بأنه غير مستخدم ، التواريخ قريبة وأنا غير مصاب بالزهايمر ولتكتب مذكراتك حين أصاب به لكن اليوم لا” وأضاف هناك عملاء وكلاب تعودوا على لحس احزية الغير
وأضاف “قبل فض الاعتصام أنتم من جئتم بمصطلح ثورة مضادة وكنت حضوراً في هذه الجلسة، ثورة مضادة ولا بد أن يفض هذا الاعتصام أنتم قلتم ذلك وأنا حاضر وبعد أقل من شهرين حدث ما حدث”.
وعبر حاكم إقليم دارفور عن دعمه للجيش السوداني لكنه قال إن لديه تحفظات بشأن تكوين المؤسسة العسكرية في البلاد والتي يجب أن يتم إصلاحها بما يحقق التمثيل العادل لقياداتها وعناصرها لجميع أقاليم البلاد، مشيرا الى أن الفترة المقبلة يجب أن يحكم فيها من يستطيع أن يظفر بقبول الشعب السوداني عبر صناديق الإقتراع

