اَخبار

في إجتماع طارئ برئاسة الميرغني.. الكتلة الديمقراطية تصدر بيان عاصف بشأن مستقبل الأوضاع بالسودان

الخرطوم| الآن نيوز

أكدت الكتلة الديمقراطية تمسكها بوحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسسات الدولة، مجددةً التزامها بدعم مسار الحوار السوداني–السوداني الشامل، ومشددةً على أهمية تعزيز التوافق الوطني وصولًا إلى سلام عادل ومستدام.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقدته الكتلة الديمقراطية، اليوم السبت، بمدينة الخرطوم، بدعوة من رئيسها مولانا جعفر الصادق محمد عثمان الميرغني، وذلك عقب سلسلة من المشاورات بين مكونات الكتلة لبحث تطورات الأوضاع السياسية ومستجدات المرحلة.

وأكد الاجتماع، بحسب بيان صادر عن الكتلة، أن وحدة السودان وسيادته ووحدة مؤسسات الدولة تمثل ركائز أساسية لاستقرار البلاد والحفاظ على وحدة أراضيها، مجددًا الوقوف خلف هذه المبادئ في ظل التحديات الراهنة.

وحيّت الكتلة شهداء الوطن في مختلف الجبهات من القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها، مشيدةً بما وصفته بالتضحيات الكبيرة التي قدموها دفاعًا عن السودان.

وشدد المجتمعون على تماسك الكتلة الديمقراطية ووحدة صفها، مؤكدين عزم القيادات على تجاوز أي تباينات بروح المسؤولية والتوافق، بما يعزز وحدة الكتلة ويقوي دورها الوطني خلال المرحلة المقبلة.

كما دعا الاجتماع إلى الإسراع في تفعيل مؤسسات الكتلة وهياكلها التنظيمية، وفقًا لمقررات مؤتمر الكتلة الديمقراطية الذي انعقد بمدينة بورتسودان، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء السياسي والتنظيمي.

ورحب الاجتماع بالدعوة إلى حوار سوداني–سوداني شامل لا يستثني أي طرف، مؤكدًا أهمية الدور الوطني للقوى السياسية في إنجاح العملية السياسية، كما رحب بالدور الإيجابي للمجتمع الدولي، لا سيما دول الجوار، باعتباره دورًا مساندًا وميسرًا للحوار، شريطة احترام الإرادة الوطنية وسيادة السودان.

وأشار البيان إلى أن الاتصالات واللقاءات التي أجرتها الكتلة الديمقراطية في كل من القاهرة وأديس أبابا وبروكسل وأوسلو وغيرها، جاءت تنفيذًا لتوجيهات مؤتمر بورتسودان، وأسهمت في تعزيز حضور الكتلة على الساحة السياسية وشرح رؤيتها لإنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة، مؤكدة أن هذه التحركات تحظى بإجماع مكونات الكتلة وستتواصل خلال المرحلة المقبلة.

واختتمت الكتلة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على مواصلة التواصل والتنسيق مع مختلف الكتل والقوى السياسية والوطنية بهدف توحيد الرؤى والمواقف، وتعزيز التوافق الوطني، بما يقود إلى تحقيق سلام عادل ومستدام يحفظ وحدة السودان وسيادته.

زر الذهاب إلى الأعلى