حصل موقع “دارفور24” على معلومات جديدة تتعلق بتشكيل حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع. وأفاد مصدر مطلع من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” بأن الوثيقة التي تم إعدادها في عام 2019 ستشكل الأساس المرجعي للحكومة التي من المتوقع أن يتم الإعلان عنها قريباً في تلك المناطق. وأكد المصدر أن الأحداث والتعقيدات التي نشأت منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 ستؤخذ بعين الاعتبار في عملية المعالجة والتشكيل.
كما أوضح المصدر أن الحكومة المرتقبة تستمد شرعيتها من ثورة ديسمبر، مما يعكس التزام القوى السياسية بالمبادئ التي قامت عليها الثورة. وأشار إلى أن الاجتماعات لا تزال مستمرة بهدف توسيع دائرة المشاورات مع مختلف الأطراف المعنية، مما يدل على رغبة في تحقيق توافق واسع حول تشكيل الحكومة الجديدة. هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتوحيد الصفوف وتعزيز الاستقرار في المناطق التي تعاني من النزاع.
فيما يتعلق بموعد إعلان الحكومة، اكتفى المصدر بالقول إنهم ليسوا في عجلة من أمرهم، مما يشير إلى أن هناك رغبة في التروي والتخطيط الجيد قبل اتخاذ أي خطوات رسمية. وفي سياق متصل، علمت “دارفور24” من مصدرين آخرين أن الهيكل الحكومي المتوقع يتضمن تشكيل مجلس سيادي ومجلس وزراء، مما يعكس توجهًا نحو بناء مؤسسات قوية قادرة على إدارة شؤون المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
أفادت وكالة رويترز، يوم الجمعة، بأن مجموعة من الشخصيات السياسية وزعماء الفصائل المسلحة قد توصلوا إلى اتفاق لتشكيل “حكومة سلام” تحت قيادة مدنية، والتي ستتخذ من العاصمة الخرطوم مقراً لها. هذا القرار يأتي في إطار جهود تهدف إلى استبدال الحكومة الحالية الموجودة في بورتسودان، حيث كانت قوات الدعم السريع قد تعاونت مع السياسيين في هذا المسعى

